3ـ أن هذه الديانة وإن كانت تتواجد بشكل أساسي في العراق وإيران، إلاّ أن هجرة الكثير من العراقيين بسبب الأوضاع السياسية في بلادهم جعل لها انتشارًا في عدد من دول العالم وبخاصة الدول المسلمة المجاورة للعراق (الكويت، الأردن، سوريا،) ، الأمر الذي يجعل المسلمين في هذه الدول يتساءلون عن عقائد الصابئة وانتشارهم وطقوسهم.
4ـ أن عدد الصابئة في العراق وإيران يقارب الـ 100 ألف نسمة (في أقل التقديرات) ، لذا فإن هذا العدد الكبير نسبيًا بحاجة إلى تسليط الضوء عليه.
وتعتبر ديانة الصابئة المندائية إحدى أقدم الديانات في التاريخ.وكانت منتشرة في أراضي الرافدين وفلسطين ما قبل المسيحية و لا يزال بعض من أتباعها موجودين في العراق إلى الآن و يطلق عليهم المندائيون أو الصابئة المندائيون.
ويعتقد أن كلمة المندائيين اشتقت من الجذر (مندا) والذي يعني باللغة المندائية - التي هي فرع من اللغة السريانية القديمة - المعرفة أو العلم. أما كلمة الصابئة فهي مشتقة من الجذر (صبا) ويعني بالمندائية اصطبغ, تعمد, أو غطس في الماء و هي من أهم شعائرهم الدينية. وبذلك يكون معنى الصابئة المندائيين المصطبغين أو المتعمدين العارفين لدين الحق.
واختلف بعض علماء اللغة في أصل كلمة الصابئة و أرجعها البعض إلى الجذر العربي (صبأ) و الذي يعني خرج و غير حالته. ويعتقد بعض المسلمين أن سبب تسميتهم بالصابئة انهم «صبئوا» عن الدين الإسلامي.في حين يعتقد بعض النصارى أن الصابئة"مارقون على المسيحية"، لذلك أصبحوا منذ منتصف القرن السادس عشر الميلادي هدفا لضغط المنصرين من مذاهب مختلف،"لإعادتهم إلى صفوف المسيحية"حسب اعتقاد المنصرين.
والصائبة المندائيون غير صابئة حران الذين كانوا يعبدون النجوم وانقرضوا حاليا،كما أن الصابئة لا يعرفون أنفسهم بهذا الاسم بل بأنهم مندائيون.
تواجدهم وعددهم