ويقولون: إن عائشة وحفصة رضي الله عنهما كافرتان مخلدتان، مؤولين عليهما قول الله تعالى (ضرب الله مثلًا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط) [سورة التحريم: 10] .
2-ادعاء أن القرآن الموجود في المصاحف الآن ناقص، لأن منافقي الصحابة (هكذا) حذفوا منه ما يخص عليا وذريته، وأن القرآن الذي نزل به جبريل على محمد سبعة آلاف آية، والموجود الآن 6263 والباقي مخزون عند آل البيت فيما جمعه علي، والقائم علي أمر آل البيت يخرج المصحف الذي كتبه علي، وهو غائب بغيبة الإمام.
3-رفض كل رواية تأتي عن غير أئمتهم، فهم عندهم معصومون بل قال بعضهم: إن عصمتهم أثبت من عصمة الأنبياء.
4-التقية: وهي إظهار خلاف العقيدة الباطنة، لدفع السوء عنهم.
الجهاد غير مشروع الآن، وذلك لغيبة الإمام، والجهاد مع غيره حرام ولا يطاع، ولا شهيد في حرب إلا من كان من الشيعة، حتى لو مات على فراشه.
وهناك تفريعات كثيرة على هذه الأصول منها:
عدم اهتمامهم بحفظ القرآن انتظارًا لمصحف الإمام، وقولهم بالبداء بمعنى أن الله يبدو له شيء لم يكن يعلمه من قبل ويتأسف على ما فعل، والجمعة معطَّلة في كثير من مساجدهم وذلك لغيبة الإمام، ويبيحون تصوير سيدنا محمد وسيدنا على وصورهما تباع أمام المشاهد والأضرحة، ويدينون بلعن أبي بكر وعمر..
3-الإسماعيلية:
وهي تدين لإسماعيل بن جعفر الصادق، وهم أجداد الفاطميين والقرامطة، يعتقدون التناسخ والحلول، وبعضهم يدعي ألوهية الإمام بنوع من الحلول، وبعضهم يدعي رجعة من مات من الأئمة بصورة التناسخ.
وهذه الفرقة طائفتان، إحداهما في الهند وتسمى"البهرة"ويتركزون في بومباي، يعترفون بالأركان الخمسة الواردة في الحديث وهو:"بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا"رواه البخاري.