ويتوصل الباحث في مقدمته إلى النتيجة التالية: عدم اهتمام الصوفية أو فهمهم للحياة السياسية بكل جوانبها سوى بعض شيوخهم الذين سعوا إلى استغلال موقعهم الصوفي المهيمن لتحقيق مكانة معينة من خلال الانتخابات أو الأحزاب أو حتى المؤسسات السرية كالماسونية بوعي أو بدون وعي ، وقد نجحت القوى السياسية في تسخير هذه الجموع الصوفية لمصالحها الخاصة .
والكتاب صدر عام 1992م وهو يقع في 185 صفحة من القطع الكبير ويتكون من تمهيد وخمسة فصول وخاتمة .
وفي ما يلي تعريف بفصول الكتاب الخمسة:
الفصل الأول: الطرق الصوفية والحياة السياسية
ناقش المؤلف فيه المواضيع التالية: الطرق الصوفية والأحداث السياسية التي عاصرتها وعلاقتها بالقوى السياسية آنذاك وهي القصر والاحتلال والأحزاب و الإخوان المسلمون وعلاقة الصوفية بثورة عبد الناصر اليسارية .
الفصل الثاني: الطرق الصوفية و الحياة الثقافية
وتناول فيه مسألة التعليم وموقفهم منه وعلاقتهم ببعض المفكرين والتأثير المتبادل.
وتناول أيضًا دورهم في نشر الغناء والموسيقي و ظهور المغنيين والمغنيات بسبب الذكر الصوفي .
وبين المؤلف علاقة الصوفية بالأزهر واستغلاله لنشر التصوف، وكيف تخلص الأزهر من قبضتهم نوعا ما . ومدى تأثير الصوفية على الأدب المصري الحديث رواية وشعرًا ومسرحًا.وختم هذا الفصل بذكر سبب تأخر صدور مجلة تنطق باسمهم مع عرض بعض المحاولات الجزئية لذلك .
الفصل الثالث: الطرق الصوفية و الحياة الاقتصادية
وقد تعرض فيه لمصادر تمويل هذه الطرق وتأثيرها عليهم وكذلك المهن والحرف التي مارستها أو ظهرت بسبب احتياجات الصوفية وطقوسها .
الفصل الرابع: الطرق الصوفية و الحياة الاجتماعية