وكشفت هذه التقارير التي قادت إلى توجيه ما اعتبر أخطر إنذار لسورية منذ اغتيال الحريري أن المخابرات السورية بدأت عبر جهاز مشترك لبناني ـ سوري بإنشاء أولى الشبكات السرية للعمل على تفجير الأوضاع في لبنان والاستمرار في اختراق الساحة اللبنانية رغم الانسحاب الرسمي العسكري والأمني. ويزعم هذا التقرير ـ الذي أكد على خلفية تقارير أميركية وفرنسية وأخرى تابعة للأمم المتحدة ـ أن أولى هذه الشبكات السرية قد أنشئت منذ أوائل العام وأنها تضم مجموعات مدربة تنتمي إلى أجهزة استخبارية لبنانية وسورية وإلى عناصر من أحزاب موالية في لبنان تملك خبرة في التدريب العسكري والقتال منها عناصر من حزب البعث السوري ومن تنظيمات وأحزاب محلية لبنانية أخرى.