فهرس الكتاب

الصفحة 2315 من 7490

وعلى المستوى الخارجي، تمر إيران بصعوبات عدة، فمن ناحية، تغير الموقف الأوروبي تجاه إيران، بعد أن كان الأوروبيون يدافعون عن إيران، ويرفضون التشدد الأمريكي حيالها، ويرفضون تحويل ملفها النووي إلى مجلس الأمن. كما وجهت الولايات المتحدة الأمريكية العديد من التهديدات بشن هجوم عليها، وتحركت للضغط على الأطراف الداعمة لطهران، مثل سوريا، لإجبارها على فك ارتباطها بلبنان، حيث ينطوي إصدار القرار 1559، من مجلس الأمن على أبعاد إقليمية واضحة، غرضها محاصرة دمشق وسد منافذ التحرك أمامها لتصبح علاقاتها بطهران على محك الحسابات المتقدمة والتطورات المتسارعة في المنطقة، مما يساعد على إحداث خرق سلبي لهذه العلاقة وتحقيق هدفين، أحدهما عزل إيران إقليميًا، والآخر حض سوريا على عدم الإبطاء في الوفاء بما هو مطلوب أمريكيًا في عدد من القضايا الشائكة.

ومن جهة أخرى، فإن المرحلة المقبلة تحمل في طياتها مجموعة من التطورات المهمة التي تنعكس تداعياتها على المصالح الإيرانية والدور الإقليمي لإيران حيالها، سواء في العراق أو فلسطين.

ثانيًا: الجولة وتفعيل العلاقات الثائية:

تطرقت المحادثات التي أجراها الرئيس الإيراني محمد خاتمي، مع رؤساء الدول السبع، إلى قضايا عديدة منها، العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، والتطورات التي تشهدها المنطقة، وآليات التعامل مع الضغوط الدولية خاصة التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما وقع العديد من الاتفاقيات والبروتوكولات مع رؤساء هذه الدول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت