1 ـ طاهر سيف الدين، وهو إمامهم الحادي والخمسين، وقد تولى منصبه سنة 1915، وقد قام بنشاط ملحوظ في سبيل النهوض بالدعوة الإسماعيلية، وجمع ما توزع من مخطوطات طائفتة وعلومهم، فنشرها أو أعاد طبعها، وله نحو خمسين كتابًا ومؤلفًا تتناول شتى مراحل تاريخ الدعوة الإسماعيلية وعلومها وفنونها ورجالها.
وقد زار طاهر هذا القاهرة سنة 1937، وهو أول زعيم للإسماعيلية وفد إلى مصر بعد خروجهم منها قبل ثمانية قرون. وقال مبينا هدف تلك الزيارة: إنني جئت إلى القاهرة لأجدد فيما بيننا وبينكم تلك الروابط الأصيلة القديمة...
وفي عهده تم تصميم شجرة العائلة، وظهر في أولها الوزير (تارمل) ( ) جد العائلة، ثم نجله فخر الدين.
وقد رأس طاهر سيف الدين"الجامعة الإسلامية عليكرة"إلى حين وفاته سنة 1385هـ.
2ـ محمد برهان الدين زعيم البهرة الحالي، وابن طاهر سيف. منحته جامعة الأزهر درجة الدكتوراه الفخرية في 13/ 3/ 1966 تكريمًا له ولوالده ولطائفته.
وله جهود وجولات كثيرة لنشر الفكر الإسماعيلي، وهو رجل ثري له عشرات المصانع والفنادق. واشترى مشروع المياه الغازية كوكا كولا في بومباي. ويتاجر مع أفراد عائلته بالذهب الذي يهربونه بشكل خاص من أفريقيا.
وفي عهده تم تجديد وتوسعة"الجامعة السيفية"، وإنشاء فرع كامل لها في مدينة كراتشي الباكستانية.
وعند زياراته لليمن يستقبل استقبالا تنبهر منه العقول، إذ يجهز له أتباعه عرشا له ثمانية مقابض متأولين قول الله تعالى"ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية"سورة الحاقة/17 فيجلس عليه والناس من حوله يسجدون له، ويتمسحون به ويقبلون يده ورجله، وهم يطلقون الأهازيج.