واعلن مكي حسين الكبيسي ممثل هيئة علماء المسلمين في المؤتمر الذي حضره ممثلون عن احزاب كردية وتركمانية وممثل عن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الشيعية في العراق مباركته لهذا المؤتمر"من اجل توعية ابناء الاكرمين عموما واهل السنة خصوصا باهمية المحافظة على امانة هذا البلد."
واضاف ممثل الهيئة التي تعتبر المرجع الديني للعرب السنة في العراق"ان اول ما نسعى اليه هو اعادة العراق بلدا امنا مستقلا موحدا."
واكد الكبيسي على اهمية السعي من اجل انشاء وتكوين"سلطة القانون.. التي نعمل نحن من اجل ان نشترك في صياغتها وكتابة دستورها وادارة شؤونها."
وعبر طارق الهاشمي الامين العام للحزب الاسلامي العراقي والذي مثل السنة في العملية السياسية في البلاد قبل ان ينسحب منها قبيل الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني الماضي عن تاييد الحزب للمشاركة في هذا التكتل.
وقال الهامشي ان هذا التجمع رغم انه"اتخذ عنوان اهل السنة والجماعة فانه لا ينبغي ان يفهم خطأ.. تجمعنا ليس لتكريس الطائفية والتخندق وراء المذهبية."
واضاف الهاشمي في المؤتمر الذي حضره السكرتير الاول للسفارة الفرنسية في العراق وممثل عن السفارة التركية والاردنية ان هذا التجمع يرسل اشارة هامة للعراقيين جميعا وهي"ان ممثلي السنة لا يستهدفون تاكيد حضورهم السياسي فقط وانما ليمدوا ايديهم الى الاخوة من ابناء هذا الشعب وخطابهم هو نفس الخطاب... تعالوا الى كلمة سواء."
والقى عدد اخر من ممثلي الاحزاب الكردية والتركمانية وممثلي بعض التكتلات الدينية والسياسية السنية كلمات اكدت على اهمية تشكيل هذا التكتل من اجل مواجهة التحديات المقبلة والوقوف بثبات امام التكتلات السياسية الاخرى.
واستنكر المؤتمر في بيانه الختامي المداهمات التي استهدفت بعض المساجد السنية في الفترة الاخيرة وعمليات القتل والاعتقالات التي تعرض لها بعض الائمة والمصلين في هذه المساجد.