فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 7490

وقد تكون هذه المطالب عادية في نظر الكثيرين وهي قد تكون كذلك, لكن لننظر إلى الموضوع من زاوية أخرى وهي: هل إيران تمثل النموذج في الوحدة والتقارب مع السنة من أبنائها أولًا ومع غيرهم ثانيًا؟؟

فأين هو الدور السني في إيران مع أنهم يبلغون قريبًا من ثلث السكان؟

وهل يسمح للبلاد والمؤسسات السنية بالدعوة وتوزيع الكتب السنية ومناقشة الأفكار والمفاهيم الشيعية في إيران؟

وهل يسمح للسنة ببناء المساجد والمراكز الخاصة بهم؟

وهل يراعي الشيعة في إيران عقائد وحرمات أهل السنة؟

لماذا لا تكون إيران نموذجًا يحتذى في الانفتاح والتقريب, فتدرس العلوم السنية في جامعاتها على يد السنة من العالم السني؟!

ولماذا لا تفسح إيران المجال لعلماء السنة بمخاطبة جمهورها الشيعي عبر القنوات الإعلامية الرسمية؟

نعم نريد من إيران أن تكون القدوة للآخرين في الوحدة والتقريب والتفاهم حتى تكون أول من يسن سنة حسنة وهي الوحدة والتقارب!!

2-شيعة الخليج

لا تزال تتصاعد أصوات الشيعة في الخليج بالمطالبة بالسماح لهم بالمشاركة في المؤسسات العامة وعدم مهاجمة عقائدهم وشخصياتهم والسماح لهم بطبع كتبهم وغيرها من أجل ترسيخ الوحدة والتقارب مع السنة.

ولكن غيّر الشيعة في الخليج من موقفهم تجاه عقائد السنة وشخصياتهم, ألم تشتد الهجمة هذه الأيام على عقائد السنة وشخصياتهم.

لماذا لا يجوز للسني أن يقول عقيدته وفكره تجاه الشيعة ويعد هذا ضربًا للوحدة أما الشيعي فله أن يهاجم الصحابة والخلفاء والعلماء والحكام والقرآن ثم هو مظلوم يسعى للوحدة!؟!

لماذا يحق لهم المطالبة بطبع كتبهم ولا يحق للسنة ذلك؟

ولماذا لهم الحق في عدم مراعاة الأغلبية السنية في البلاد؟؟!

3-المواقف الشيعية من قضايا الأمة:

إن أهم وصف لوحدة المسلمين هو قوله صلى الله عليه وسلم: (المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت