محمد كامل، نيوزلاندا
إيران غير كوريا الشمالية
سركيس نعوم
عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحدّث مسؤول متخصص في إحدى مؤسسات الإدارة الأميركية، قال: «قمنا أخيرًا بتحركات عدة فسّرها كثيرون أنها نوع من التودّد إلى إيران. منها قبول اشتراكها في منظمة التجارة العالمية أو بالأحرى رفع «الفيتو» عن هذا الاشتراك، الأمر الذي سمح ببدء مفاوضات الانضمام معها. ومنها أيضا السماح للشركات الأميركية المعنية بتصدير قطع غيار للطائرات المدنية الإيرانية. لكن ذلك التفسير ليس صحيحًا. قصدنا من التحركات المذكورة إعطاء إشارة إيجابية لأوروبا وتحديدًا فرنسا وبريطانيا وألمانيا التي تفاوض إيران على الموضوع النووي. وقصدنا مساعدتها في مسعاها للحؤول دون امتلاك إيران قوة نووية للاستخدام العسكري، وذلك بتزويدها ما يمكن أن يشجع إيران على التجاوب. اننا ندعم التحرك السلمي الأوروبي مع هذه الدولة. والحرب ليست هدفنا على الإطلاق. وقصدنا كذلك دفع الثلاثي الأوروبي المذكور إلى التزام السير معنا إلى الآخر في موضوع إيران النووي. ويقضي هذا الالتزام بإحالة الملف النووي لإيران على مجلس الأمن في حال عدم تجاوبها مع المساعي الأوروبية واستمرار الشكوك في سعيها المستمر لامتلاك الطاقة النووية. ويبدو أننا في أميركا متفقون على كل هذه الأمور مع الثلاثي الأوروبي المذكور. كما أننا نثق إلى أبعد الحدود بكل ما يتعلق به».