فهرس الكتاب

الصفحة 2474 من 7490

2ـ امتهانهم التجارة وسعيهم لتكوين الثروة، ذلك أنهم أدركوا أثر المال في نشر دعوتهم وتحسين شأن طائفتهم، وكان أغاخان الثالث يحث أتباعه على الهجرة إلى أفريقيا لما تتمتع به من ثروات، فتدفق سيل المهاجرين من الهند إلى العالم، وكان الأغاخان يزور هذه المناطق وغيرها، ويشرف بنفسه على الاستثمارات التي تنتشر في مختلف أنحاء العالم، والتي ـ إضافة إلى دورها في تحسين شأن الطائفة ـ تعتبر أملاكًا للأغاخان ينفق من ريعها على ملذاته وشهواته.

وكان الأغاخانيون في سبيل تكوين الثروة، واستغلال خيرات الدول يعقدون الاتفاقيات مع قادتها، ويقيمون التحالفات، ففي أواخر سنة 1899 زار أغاخان الثالث زنجبار، ودرس أحوالها عن كثب، ثم قام برحلة إلى أوربا، وزار ألمانيا، وقابل الإمبراطور عدة مرات، وعرض عليه أن يمنح الأغاخانية الموجودين في المستعمرات الألمانية الحماية وامتيازات خاصة، كما أن الأغاخانية في كينيا كانوا يقفون في صف سلطات الاحتلال حفاظًا على ثرواتهم هناك.

ومن مشاريعهم واستثماراتهم في العالم:

أـ بنك حبيب الباكستاني، حيث تقدم صندوق أغاخان للتنمية الاقتصادية بمبلغ 389 مليون دولار في شهر ديسمبر سنة 2003 لشراء 50% من هذا البنك الذي يعتبر ثاني أكبر البنوك الباكستانية، ويسيطر على 20% من السوق المصرفية في البلاد، ولديه 1425 فرعًا في باكستان و48 فرعًا آخر في 26 دولة.

ب ـ مجموعة سيجا للفنادق الفاخرة، وتبلغ حصة أغاخان الرابع فيها أكثر من 50%.

جـ ـ مؤسسة اليوبيل الماسي للاستثمار (يطلق عليها حاليًا في كنينا اسم المؤسسة الماسية) والمؤسسة المالية لتطوير الإسكان في الهند.

د ـ شركات اليوبيل للتأمين والبنوك التعاونية في الهند وباكستان وشرق آسيا.

هـ ـ مرافق النهوض الصناعية"حيث تم في سنة 1963 البدء بإنشاء مجموعة شركات صناعية لإنتاج مواد البناء والصناعات النسيجية والتعدين.. وغيرها، ويتجاوز عدد العاملين فيها عشرة آلاف شخص."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت