قلنا: اعترف رفسنجاني بما كانوا ينفونه سنوات طويلة، وبقي أن تشرحوا لنا يا سادة حكاية الشيطان الأكبر!
متى تنتهي موضة مدّعي النبوة
قالوا:"... وحذر الشيخ عكرمة صبري،المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، من التعامل مع القس ميونج مون، الزاعم بأنه يتلقى وحيًا من السماء، وأن المسيح عليه السلام بشره بأنه المسيح الثاني. وأوضح الشيخ صبري في بيان صحفي، حقيقة أفكار هذا القس، ومنها زعمه أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وبعض الصحابة، وقفوا بين يديه وآمنوا به، لأن الله أمرهم باتباعه".
الدستور 20/6/2005
قلنا: وإلى متى يظل هؤلاء أحرارًا في تدليسهم وكذبهم.
يكنسون باب السيدة لطرد وزير الداخلية!
قالوا:"تجمع حوالي 100 شخص أمام مسجد السيدة زينب في القاهرة رافعين المكانس اليدوية استجابة لنداء وجهه أفراد عبر شبكة الانترنت يدعو إلى"كنس باب السيدة طلبا للخلاص"، من وزير الداخلية وكبار ضباطه."
وحمل المتظاهرون صندوقًا أخضر اللون كتب عليه"مدد يا ست"!
وكالة الصحافة الفرنسية 15/6/2005
قلنا: لقد جرب القدماء طرد التتار بقراءة سورة الأنفال في المسجد. وبقايا الفكر الصوفي اليوم توصلت إلى طرد الحكومة بالمكنسة!
ليت مكانس الصوفية"المباركة"بعد أن تطرد وزير الداخلية، تطرد اليهود من فلسطين، والأمريكان من العراق وأفغانستان.
الشارع الإيراني والشيطان الأكبر
قالوا:"... فحديثه عن إمكانية علاقة إيجابية مع واشنطن هو في جوهرة استجابة للشارع الإيراني الذي يبدو الوحيد الذي يحب أمريكا بحسب استطلاعات الرأي في الدول العربية والإسلامية".
ياسر الزعاترة الدستور 19/6/2005
قلنا: أليس غريبًا والحديث هنا عن رفسنجاني أن يكون الشارع الإيراني الوحيد الذي يحب"الشيطان الأكبر"وبحسب الاستطلاعات.
وماذا بعد البصرة؟