فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 7490

حينما هاتفت مسؤولا يمنيا استطلعه نتائج زيارة القربي لإيران، والتي كان ملفها الأول يتعلق بتفاصيل ما يجري في صعدة اليمنية، فوجئت به غاضبا للتصريحات التي أعقبت اللقاء، كذلك لغة الخطاب الإعلامي والرسمي التي سبق أن صاحبت الزيارة والعنف الذي اتسمت به بعدها، وعبر المصدر عن امتعاض بلاده من الخطاب الإيراني الذي يوجه النصائح للدول الأخرى باحترام الأقليات بينما هو مطالب بالانتباه لقضية العرب في الأهواز الذين تظاهروا في إبريل"نيسان"2005 احتجاجا على رسالة منسوبة إلى محمد علي الأبطحي، نائب الرئيس خاتمي تتضمن دعوة لتطهير عرقي ضد عرب هذا الإقليم الذي غالبية سكانه من العرب السنة.

واتهم الدبلوماسي إيران بالسماح لبدر الدين الحوثي باستغلال الطلبة اليمنيين الذين يدرسون في طهران للقيام بنشاط سياسي لإثارة المشاكل بين البلدين، وقال إنه ليس من مصلحة الشيعة في العالم ولا من مصلحة إيران التعامل مع الشيعة باعتبارهم رعايا للحكومة الإيرانية، واستنكر قيام ملالي الدولة الفارسية بفرض الوصاية على رعايا الدول الأخرى مؤكدا أن إيران ستكون أول المتضررين من مثل هذه الأطروحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت