ـ هذه ليست شائعات بل حقائق دامغة، وحقيقة لو أن العالم اطلع على حقيقة الفساد في حكومة إياد علاوي لأصابته الدهشة والذهول، فلقد كان الوزراء أشبه بالحكام المطلقة أيديهم في وزاراتهم، لقد غيبوا الجهات الرقابية والتفتيشية وهدروا أموال الدولة، فكانت السرقة تمارس علنا ولم يكن هناك من يتجرأ على إيقافهم، وما سرقوه ونهبوه لا يقل شأنا عن الذي فعله أتباع النظام السابق على مدى 35 عامًا من الفساد الصدامي الذي تجاوزته حكومة علاوي خلال عام واحد، وهذا الاتهام تؤيده الوقائع والوثائق والأدلة، لقد أحدثوا خرابا هائلا وفسادا مريعا بكل المقاييس!
وهل ستمر هذه التجاوزات بدون حساب؟
ـ بالطبع لا، لأن هيئة النزاهة ـ المشكلة استنادا للقانون وتضم نخبة من المحققين والقضاة ـ تستعد لاستجواب حكومة علاوي وأول مهامها متابعة سبعة وزراء وآخرين غيرهم من كبار المسؤولين وقد رفعت ضدهم دعاوي رسمية تمهيدا لمحاكمة المدان منهم، واتخذت الإجراءات بهذا الصدد وستشمل غالبية الوزراء ومسؤولين آخرين بمستويات واختصاصات مختلفة.
كيف تنظرون لظاهرة التيار الصدري؟