ـ يعتقدون أن النبوة مكتسبة، وليست اصطفاء من الله، يمكن للإنسان أن يحصل عليها، بما أوتي من مؤهلات وذكاء. يقول أحد دعاء المكارمة السليمانية:"وأشرف النطقاء عليهم الصلاة والسلام ناطق دورنا وأبوه إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأشرف الأوصياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام أمير المؤمنين علي سلام الله عليه وعليهم، وهم ممن تعلم ورقي في المعارف شيئًا بعد شيء إلى أن بلغ غاية النطق" ( ) .
ـ اعتقادهم بنبوة ورسالة محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وأنه أفضل من جميع الرسل، ويقولون بأنه نبي ورسول بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الذي أكمل الدين، وأتم الشريعة، وهو الرسول السابع، ويسمونه الناطق السابع وقائم القيامة وقائم الزمان. يقول جعفر بن منصور اليمن (الكشف ص105) :"فدين الله متصل من آدم عليه السلام على أيدي النطقاء والأئمة ـ صلوات الله عليهم ـ حتى يكمل الله دينه وأمره بالناطق السابع المهدي صلوات الله عليه ـ محمد بن إسماعيل ـ فهو الذي إليه دعت الدعاة، وإلى معرفته ندبت الرسل ـ عليهم السلام ـ وبشريعته تمت الشرائع، وهو صاحب إظهار الأمر كله...".
ـ الطعن في أنبياء الله عز وجل، واتهامهم بارتكاب الزنا والفواحش. يقول جعفر بن منصور اليمن:"إن داود عليه السلام أعجب بامرأة أوريا، فوقع عليها بالزنا، فحملت وولدت له سليمان عليه السلام" ( ) . ويقول في الكتاب نفسه:"إن ابنة يعقوب عليه السلام حملت بالزنا". وقد افترى على نبي الله لوط افتراءات تقشعر منها الأبدان، فقد ادعى جعفر هذا أن لوطًا عليه السلام زنى بابنتيه!
4ـ عقيدتهم في اليوم الآخر
ـ ينكرون البعث بمعناه المتعارف عليه بين المسلمين، ويزعمون أن البعث له معنيان: بعث إيراد، وبعث إصدار بمعنى المبدأ والمعاد.