فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 7490

ـ يعتبر الإسماعيليون، ومنهم المكارمة،الإمامة قطب الدين وأساسه، والدعامة التي يدور عليها جميع أمور الدين والدنيا. وهي عندهم أهم أركان الإسلام، بل يرون أن الحكمة من خلق البشر طاعة الأئمة وأخذ العلم والفضائل منهم، يقول القاضي النعمان:"فمن لم يعتقد ولاية إمام زمانه، لم ينفعه قول ولا عمل، ولم يصح له ظاهر ولا باطن.."تأويل الإسلام ج1، ص54.

ـ جعلوا الإمامة على درجات ومقامات ومراتب، وجعلوا لكل إمام صلاحيات واختصاصات بعضها أعلى وأشرف من مرتبة الرسالة والنبوة، وهي كالآتي:

1ـ الإمام المقيم 2ـ الإمام الناطق 3ـ الإمام الصامت

4ـ الإمام المستقر 5ـ الإمام المستودع 6ـ الإمام المتم

ـ يزعمون أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن القرآن نصّ على ذلك،ويتهمون الصحابة بأنهم عصوا الله ورسوله، باختيارهم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

ـ يعتقدون بعصمة أئمتهم، ويضفون عليهم صفات وخصائص الأنبياء، بل وأكبر من ذلك إذ أضفوا على أئمتهم أسماء وصفات لا تليق إلاّ بالله سبحانه وتعالى، إذ يخلص المرء عند قراءة ما يعتقدون في أئمتهم إلى أنهم يؤمنون بتأليه الأئمة من دون الله.

زعم جعفر بن منصور اليمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لما عرج بي إلى السماء الرابعة، رأيت عليًا جالسًا على كرسي الكرامة، والملائكة حافين به يعظمونه ويعبدونه ويسبحونه ويقدسونه."

فقلت حبيبي جبرائيل، سبقني أخي على هذا المقام، فقال لي: يا محمد، إن الملائكة شكت إلى الله شدة شوقها إلى علي لعلمها بعلوه ومنزلته، وسألت النظر إليه فخلق الله هذا الملك على صورة علي، وألزمهم طاعته، فكلما اشتاقوا إلى علي نظروا إلى هذا فيعبدونه ويسبحونه ويقدسونه، وذلك قوله ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله، وهو الحكيم العليم) ( ) سرائر وأسرار النطقاء ص115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت