فهرس الكتاب

الصفحة 2803 من 7490

سؤال: إذا ما هو تقييمكم للحملات التي يقوم بها الأميركان والجيش العراقي لملاحقة المطلوبين في المدن العراقية ؟

إن هذه الحملات والأعمال تستهدف المدن السنية بالدرجة الأولى لأي سبب كان ومدفوعة من قبل أحزاب دينية وطائفية لعرقلة مشاركة أبناء السنة.

سؤال: هل تلمحون إلى وجود استهداف للسنة ؟

إن ذلك يأتي ضمن المتابعات لأئمة المساجد بتهم ووشايات كيدية لا تستند على أي حجة قانونيه أو دليل قانوني ودعوت الحكومة إلى ترك هذه الأعمال والتوقف عنها..وفي حال كان إمام المسجد متهم ويراد التحقيق معه وهناك شكوك وشبهات تحوم حوله فأنني طلبت منهم أن يتصلوا بي لأذهب معهم أو ابعث معهم موظف من موظفي ديوان الوقف ويذكروا لي اسم المسجد حتى تكون القضية بمأمن عن الأعلام والأخبار المضللة علما أن وزير الداخلية قد أصدر أمرا بذلك وكذلك رئيس الجمهورية أصدر أمرا بذلك إلا أنهم لم يستجيبوا لذلك.

سؤال: وماذا حصل بعد ذلك؟

بعد إصدار رئيس الجمهورية أمرا بعدم اعتقال أي مواطن بصورة شفهية إلا بمذكرة خطية وبعد التحقيق ووجود مختار المنطقة ، لم تلتزم للآسف الحكومة بهذا الآمر.

وأنا أناشد الأمم المتحدة والجامعة العربية والحكام المسلمين ليتنبهوا إلى ما يحدث في العراق من كيد وقضاء موجه ضد أهل السنة.

ولأنني كنت أدافع عن السنة ولأنني أطالب بكل قوة لحماية أبناء السنة والدفاع عنهم..لهذا السبب تحديدا أبعدت وتم إقصائي عن ديوان الوقف السني.

سؤال: هذا يقودنا إلى التساؤل عن أسباب إقصائك عن رئاسة ديوان الوقف السني في العراق، ومتى تم ذلك؟

لقد تم عزلي كما قلت لأسباب سياسية ولأنني كنت أدافع عن أبناء السنة وأدافع عن المعتقلين وأدافع عن المساجد وعن المصلين ،حيث تم اعتقال ومطاردة أكثر من (500 إلى 600) إمام ومؤذن وخادم وان الذين تم قتلهم أكثر من (100) إمام وخادم وجميعهم من السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت