فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد يدعي البعض أن الحكيم يزايد الآن شيعيًا كي يبرز مرجعًا بين الآخرين ممن سبقوه في العلم كالسيد علي السيستاني، أو الذين يفوقونه وطنيًا وشعبيًا مثل السيد الصدر وهو يعاني عقدة القادم من خارج العراق الذي يبدو غريبًا عليه وفيه بعد أن أمضى نحو نصف عمره في بلاد فارس وما زالت لكنته الأعجمية طاغية على لسانه العربي وهو ابن أهم المراجع الشيعية العربية الراحل السيد محسن الحكيم.
وقد يبدو تعجيز الحكيم بتفتيت العراق إلى دويلات مرتبطًا بالتوقيت بالصراع الأميركي ـ الإيراني حول مسألة امتلاك إيران المشروع النووي، فيجيء إحراج الأميركان المحشورين بتاريخ 15 آب / أغسطس 2005 آخر موعد لإعلان الدستور محاولة منه لمزيد من إضعاف الموقف الأميركي الضعيف أصلًا أمام ضربات المقاومة الوطنية العراقية المختلفة عن إرهاب القاعدة والزرقاوي.
وقد يبدو طرح الحكيم ردًا مناسبًا على إرهاب الزرقاوي ضد المجتمع العراقي ووحدته الإسلامية والعربية حتى ليبدو إرهاب الحكيم ضد وحدة العراق هو الوجه الآخر لإرهاب الزرقاوي ضد وحدة المسلمين.
أيًا يكن الأمر فإن عبد العزيز الحكيم يفتح الباب على جهنم التفتيت والتقسيم لوطن حضنه وحمله ورباه وشكل في ظل وحدته المنطقية أعظم الإنجازات الحضارية وشكل في وجوده الموحد أرضًا عصية على الهضم في مواجهة إمبراطوريات الفرس والعثمانيين وأخيرًا إمبراطورية العدو الصهيوني التي ما زال غلاتها يحلمون بشعار"أرضك يا إسرائيل من الفرات (أي العراق) إلى النيل (أي مصر") .
ومن أعجب العجائب أن يزعم الحكيم هذا الذي يتربع على السلطة تحت حماية الاستخبارات الإيرانية وقوات الاحتلال الأميركي، أنه يطرح تفتيت العراق إلى أقاليم وأن يكون للشيعة أقاليمهم المستقلة أي دولتهم المستقلة في الوسط والجنوب حتى لا يعود الشيعة للظلم الذي عانوه في عهد الرئيس العراقي الأسير صدام حسين.
عجبًا