استغل البريطانيون الذين كانوا يحتلون القارة الهندية حركة جكرالوي، وقد كان"المشروع البريطاني"يضم في صفوفه عددًا كبيرًا من القساوسة المنصرين، الذي أُعجبوا بنهج جكرالوي في إنكار السنة النبوية، وأخذوا يشجعونه، وأخذت كتب التأييد والرسائل تصل إليه من القساوسة، وتعده بالمساعدات المادية، وتشكره على هذا"المجهود الجبار"، كما كشف ذلك لمجلة الاعتصام الأسبوعية، المترجم الذي كان يقوم بترجمة هذه الرسائل لجكرالوي الذي لم يكن يجيد اللغة الإنجليزية ( ) .
وجكرالوي كان أحد المتأثرين بأحمد خان، ومما ابتدعه أنه شرّع لأنصاره طريقة جديدة للصلاة، وقال: إن الأذان والإقامة بالشكل الذي يفعله المسلمون بدعة.
2ـ أحمد الدين الأمرتسري مؤسس فرقة"الأمة الإسلامية"، والمولود سنة 1861م بمدينة آمرتسر بالهند.
ومن مؤلفاته:
معجزة القرآن، وتفسير بيان للناس وهو في 7 مجلدات، ولم يكمله، وغيرهما.
كان ناقدًا لاذعًا لنظام الميراث عند المسلمين، وغير ذلك، وقد توفي سنة 1936م.
3ـ حافظ محمد أسلم جراجبوري، ولد سنة 1299هـ (1880م) ، وكان من أركان القرآنيين البارزين، وكاتبًا لأحد الأعمدة الرئيسية لصحيفة بيسة اليومية التي كانت تصدر في لاهور بباكستان، وعمل محاضرًا في جامعتي عليكرة، والمليّة.
من مؤلفاته:
الوراثة في الإسلام، حياة عمرو بن العاص، تاريخ نجد،تاريخ القرآن ،تاريخ الأمة الإسلامية، عقائد الإسلام.
توفي في نهاية عام 1955 في الهند، وكان قبلها، وتحديدًا سنة 1947، قد هاجر إلى دولة باكستان عند قيامها، لكنه عاد إلى الهند بعد مدة قصيرة لعدم وجود جو مناسب له.
4ـ غلام أحمد برويز، رئيس جمعية أهل القرآن، ومؤسس حركة طلوع إسلام. ولد سنة 1903م بالبنجاب الشرقية في الهند، ونشأ في بداية حياته متأثرًا بالطريقة الصوفية الجشتية النظامية التي كان جدّه على صلة وثيقة بها.