ووفق هذه الخطة تقوم قيادات عراقية قريبة من طهران وقيادات إيرانية، من مؤسسة الملالي والحرس الثوري، باتصالات مع شخصيات كويتية من الطائفة الشيعية ووجهاء من فئة البدون، مستغلة شعورهم بعدم الرضا إزاء ما يسمونه بالغبن اللاحق بهم من حكم آل الصباح، لتحريضهم على تنسيق تحرك مشترك لزعزعة الاستقرار وهزّ أركان الحكم في الكويت، عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك.
شيعة و"بدون"
وانسجامًا مع الخطة فإن قيادات شيعية محددة في الكويت تجري التحضيرات اللازمة وتعبئ النفوس لمثل هذه اللحظة عبر الحسينيات. وتعتمد أيضًا على دعم آلاف العمال الإيرانيين الذين يعملون في الكويت، وكثير منهم مهاجرون غير شرعيين أتوا تسللًا عبر البحر، وهم يدينون بالولاء للحرس الثوري الإيراني، ويقول هؤلاء إن شيعة الكويت الذين يمثلون ثلث السكان تقريبًا، لا يحصلون على حصص عادلة في مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية، إضافة إلى استبعادهم من المناصب القيادية في الأجهزة الحساسة مثل الجيش وقوى الأمن الداخلي.
وفي المعلومات أيضًا أن القيادات الشيعية المعنية أجرت اتصالات مع شيوخ من وجهاء البدون الذين ينتمون إلى قبائل عربية وبعضهم من الشيعة ولهم امتدادات قبلية في العراق، لتنسيق المواقف ضد ما يسمونه تعسف آل الصباح، وقطعت هذه القيادات وعودًا بإنصاف البدون ومنحهم الجنسيات إذا نسقوا معهم في أي تحرك مقبل لما يسمى"تعديل ميزان الحكم".