فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 7490

ويعتبر طه أن الشرك هو"الكبت الذي انقسمت به النفس الإنسانية إلى عقل واع وعقل باطن بينهما تضاد وتعارض". أما التوحيد فيقول عنه:"ولا يكون الفكر مسددًا ولا مستقيمًا إلاّ إذا أصاب نقطة التقاء الضدين: العقل الواعي والباطن هذا هو التوحيد".

2ـ عقيدتهم في الإسلام: الإسلام عندهم هو مذهبهم الجمهوري. فقد جاء في كتابهم ( الجمهوري والمهاجر الاكتوبري) :"إن الإسلام ليس غير الفكرة الجمهورية، ذلك بأن سائر المسلمين بفرقهم المختلفة ليسوا على شيء".

ـ ويقول طه عن الإسلام:"الإسلام في أصول يحوي شريعة الإنسان، لكنه في فروعه لا يزال يحوي بعض السمات الملطفة من قانون الغابة".

ـ ويقول طه بأن مستوى شريعة الأصول هو مستوى الرسالة الثانية من الإسلام وهي الرسالة التي وظف حياته للتبشير بها والدعوة إليها.

ـ ويشير إلى أن الشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار، فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش الرسول صلى الله عليه وسلم الشيوعية في قمتها، كما يذكر ذلك في كتابه (الرسالة الثانية) ص 147.

وقد جعل طه إحدى الأهداف التي يسعون إليها (المساواة الاقتصادية) ، وهي التي تبدأ بالاشتراكية، وتتطور نحو الشيوعية.

3ـ عقيدتهم في القرآن الكريم: يعتقد الجمهوريون بأن لكل كلمة من كلمات القرآن الكريم معنى قريبًا، وآخر بعيدًا:

ـ المعنى القريب هو الظاهر الذي يمكن معرفته بإجادة اللغة.

ـ المعنى البعيد هو الباطن، وهو عند الرب لا يعلمه إلاّ الرسل والأنبياء، أو الذين يستطيعون أن يتلقوا شريعتهم من الله كفاحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت