ـ حركة"الشباب المؤمن"هي حركة تدعو إلى الثبات على الإسلام وتحذر من الانحراف إلى الكفار وموالاتهم، وتدعو إلى إعلان معاداتهم كما أوجبها الله، أما قضية الشباب المؤمن اليوم فهي قضية معارضة أميركا لأنها تحاول النيل من الإسلام، وواجبنا نحن المسلمين الدفاع عن ديننا وليس واجب الشباب المؤمن فقط.
البعض يردد أنك من كان يراد له الإمامة.. فهل هذا صحيح؟
ـ هذا كذب.. فلم أكن أريد الإمامة ولا حسين كان يريدها. أنا مرجعية دين للشباب المؤمن فقط، وقد رد حسين على هذا الافتراء بأنه يريد فقط النصح لحماية الإسلام.
ولكن وجدت رسالة منك تدعو فيها ابنك حسين إلى الصمود وعدم التراجع وأن الشهادة أمانة؟
ـ ليس معنى الرسالة أنني كنت أريد الإمامة، وأثناء الأحداث كنت بعيدًا في"نشور"و حسين كان هو الأصل ولم أنصحه بالتراجع لأنه المصيب من وجهة نظري، فكونه يدعو إلى حماية الإسلام والوقوف في وجه أميركا وإسرائيل فهو إذا على حق وصواب ويجب أن أقف إلى جواره.
من المسؤول من وجهة نظركم، عن انفجار الوضع في صعدة؟
ـ الرئيس علي عبدالله صالح، وكان من الواجب احترام دم المسلم لأن حسين وقف موقف الحق، ولم يخرج ولم يقاتل أحدًا.. لقد بدأوا هم القتال وجاءوا إلينا.
يقال إنكم تلقيتم دعمًا ماديًا من إيران؟
ليس صحيحًا، وكل علاقتنا بإيران هي أنني فررت إليها وقت الحملات العسكرية على صعدة.
نعود إلى الفكرة الأساسية لتنظيمكم وهي الاصطفاء، يقال إن حسين كان يرى أنه مصطفى؟
ـ هذا كذب وافتراء أيضًا، وإذا كان السبب في ذلك كلمة سيدي التي تسبق ذكر اسمه فهي نوع من التمييز للنسب.
وهل الاصطفاء يعطي الحق في الإمامة؟
ـ نعم فالإمامة هي في البطنين"علي وفاطمة"إذا كانوا مع كتاب الله وكانوا مع صلاح الأمة وهم أقوى من غيرهم وأحق أيضًا؟
هل معنى ذلك أنه لا يجوز أن يكون الحاكم من خارج آل البيت؟