هناك تدخلات حزبية وأسباب غير معروفة، وهذا ليس لصالح الحكومة التي تريد نوعا معينا من العاملين معها». وأكد النقيب ان هناك «دولة تدعم بأموالها واستخباراتها ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل الكثير من العرب السنة والشيعة، وانه يستهدف كيان الدولة من الشرطة والجيش والمسؤولين، اضافة الى المواطنين الابرياء لإرهاب العراقيين من غير تمييز بين الشيعة او السنة، فهو قتل مواطنين في الموصل والانبار والكاظمية والحلة لإثارة فتنة طائفية، مستخدما في كل مدينة المجرمين من اصحاب السوابق سواء كانوا قتلة او لصوصا، وهذه المعلومات أعرفها من خلال عملي سابقا وزير داخلية» ، وأكد وجود «ادلة موجودة لدينا تثبت استخدام الزرقاوي مواد متفجرة وفتائل تفجير مصنوعة في دولة جارة للعراق، وهذه المواد تستخدم من قبل القوات المسلحة لهذه الدولة، ولا يمكن ان تباع في الاسواق» .
ويرى النقيب ان إنقاذ العراق «يتم من خلال حكومة وحدة وطنية تحافظ على وحدة الشعب العراقي وكيان العراق يقودها سياسي ورجل دولة لا يميز بين طائفة وأخرى وينظر الى كل العراقيين باعتبارهم ابناء البلد بغض النظر عن قومياتهم مثل الدكتور اياد علاوي الرئيس السابق للحكومة» .
القائد والغليون
لندن: علي نوري زادة الشرق الأوسط 14/10/2005
ألقى المرشد الأعلى لايران آية الله على خامنئى بغليونه، التي لم تكن تنفصل عنه، في المزبلة، واستبدل ساعته الـ «رولكس» بساعة جيب متصلة بسلسلة من الفضة، كما بدل أصدقاء السهر والأغاني وعزف الموسيقى، بأصدقاء جدد من السياسيين المحافظين ورجال الدين التقليدين. كل هذا حدث لدى اختياره مرشدا أعلى 1989 خلفا للخميني مؤسس الجمهورية الايرانية في ايران. ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم، أظهر الرجل «الفنان» ذو الصوت الحلو، انه الأقوى في ايران.