فهرس الكتاب

الصفحة 3117 من 7490

4ـ التبرؤ من الخلفاء الراشدين الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان، والصحابة عمومًا إذ يقول الحوثي في كتابه دروس من هدي القرآن الكريم/ الدرس الثاني ص 23:"تنطلق أيضًا هتافات واحدة أن ننطلق على نهج السلف الصالح، السلف الصالح. الذين سموهم السلف الصالح هم من لعب بالأمة هذه، هم من أسس ظلم الأمة، وفرق الأمة، لأن أبرز شخصية تلوح في ذهن من يقول السلف الصالح: أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، وهذه النوعية هم السلف الصالح، هذه أيضًا فاشلة!".

5ـ اعتباره أن أهل السنة فئة ضالة أضلت الزيدية بسبب العلوم الشرعية إذ يقول:"أنا شخصيًا أعتقد أن من أسوأ ما ضر بنا وأبعدنا عن كتاب الله، وأبعدنا عن دين الله، وعن النظرة الصحيحة للحياة والدين، وأبعدنا عن الله سبحانه وتعالى هو علم أصول الفقه". مسؤولية طلاب العلوم الدينية ص 16.

وفي موضع آخر يقول:"ثم وجدنا أنفسنا في الأخير وإذا بنا كنا نقطع أيامنا مع كتب وإذا هي ضلال من أولها إلى آخرها، ككتب أصول الفقه بقواعده، وإذا هي وراء كل ضلال نحن عليه، وراء قعود الزيدية..".

6ـ اعتبار أن المذهب الزيدي ما هو إلا نقولات من (السنيّة) وأن الزيدية ليست مخلصة في ولائها لأهل البيت، وأن الإسماعيلية والجعفرية أفضل في هذا الجانب.

7ـ التقليل من دور ومكانة علماء الزيدية الكبار واعتبارهم مثبطين.

8ـ تمجيد ثورة الخميني، وحزب الله اللبناني، واعتبارهما المثل الذي يجب أن يحتذى به.

ويشير المؤلف إلى أن تحولًا فكريًا كبيرًا طرأ على الحوثي إذ أنه لم يظهر التعصب المذهبي إلى أن ذهب مع والده إلى إيران وأقاما هناك عدة أشهر، ثم قيامه بزيارة حزب الله في لبنان، ثم قدوم مجموعة من الشيعة العراقيين إلى مراكزه التي أقامها، للتدريس فيها، وقد أدّى ذلك إلى التأثير عليه وعلى أتباعه.

قالوا

مفتي مصر: الغرب يدعم الصوفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت