فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عودنا التيار الصدري من يوم خروجه للساحة بالتلون حسب الظروف والمصلحة، ومن ذلك دخوله للعملية السياسية مع تظاهره بمقاطعتها لاستمالة بعض الأطراف الساذجة من أهل السُنة وبعض العلمانيين الفارغين إليه وخديعتهم لمقاطعة العملية السياسية في ظل الاحتلال -حسب زعمه-ومقاطعة الانتخابات التي جرت في كانون الثاني2005، واستطاع التيار الصدري وبمكر من خداع هؤلاء الذين يظنون به خيرًا وذهب للانتخابات بكل قوة، والأدهى أن التيار الصدري كان -ولا زال- جزءًا من الائتلاف (العراقي) الموحد، بل الكتلة الأكبر فيه حيث حصل على مقعدًا وثلاث وزراء في حكومة الجعفري، وهم أنفسهم الذين علقوا عضويتهم في الجمعية الوطنية وفي الحكومة أيام الأزمة بين تيار مقتدى وفيلق بدر والاشتباكات التي جرت بينهم في بغداد ومناطق نفوذ الصدر في الجنوب في آب 2005.
ظل هذا التيار يماطل ويُخادع ويرفع الشعارات وهو داخل الجمعية الوطنية التي كتبت دستور التقسيم وداخل حكومة الجعفري التي طلبت تمديد بقاء قوات الاحتلال في العراق لمرتين، ونتساءل: أين إذن شعارات الصدر وجيشه من كل هذا. وهل نسينا أن مقرر لجنة صياغة الدستور هو بهاء الأعرجي أحد رموز التيار الصدري، وأن اللجنة والجمعية الوطنية وافقوا بالإجماع على دستور التقسيم الأسود!