فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والواقع أن تصريحات عطري هذه كانت تتزامن مع التقارير التي كانت تحذر من المخطط السوري لفتح مواجهة مع العالم على غرار ما فعل صدام حسين أيام فرق التفتيش الدولية عن أسلحة الدمار الشامل، وتضمنت هذه التقارير سلسلة معلومات وتفاصيل عن استعدادات سورية مكثفة للتعبئة والتصعيد استعدادًا للمواجهة، وهي استعدادات داخلية وخارجية في آن تمتد من سورية إلى العراق ولبنان وفلسطين ومرشحة للتوسع أكثر وتستخدم فيها كل الأوراق التي ما زال النظام السوري يملكها أو يحتفظ بها.
وتكشف التقارير أن الاستعدادات الداخلية لمواجهة أية اضطرابات شعبية أو مذهبية أو عرقية أو أي انقلاب عسكري داخلي قد بدأت منذ ما قبل المؤتمر القطري لحزب البعث، ومنذ تلك الفترة نجح النظام السوري في تحصين نفسه وإعادة تنظيم صفوفه عبر سياسة تطهير أمنية وسياسية وحزبية على أعلى المستويات أدت إلى إبعاد أية عناصر قد تكون محل شبهات وفرض هيمنة قيادة عائلية على السلطة والقرار تمثلت في الثلاثي بشار الأسد وماهر الأسد وآصف شوكت ومجموعة ضيقة فوق كل الشبهات.
وعلى ضوء هذه المعادلة تم إخراج عبد الحليم خدام وتحييد بهجت سليمان ومن ثم"نحر"غازي كنعان. وفي الإطار نفسه أحكم آصف شوكت هيمنته على الأجهزة الأمنية والاستخبارية في موازاة هيمنة ماهر الأسد على الحرس الجمهوري ورئاسة الأركان حيث بات العماد علي حبيب خاضعًا لإمرته.