فهرس الكتاب

الصفحة 3208 من 7490

والحديث عن طموحات آصف شوكت هذه ازداد بعد الزيارة السرية التي قام بها إلى باريس في سبتمبر"أيلول"الماضي وقيل إنه سعى إلى فتح قنوات اتصال مع الفرنسيين لكنه لم يجد آذانا مصغية، وزعمت بعض التقارير أن آصف شوكت التقى بشخصيات أميركية في باريس بهدف السعي إلى صفقة لإنقاذ النظام وصل بعضهم إلى وصفها بصفقة"تجاوزت"،"محو"اسمه من تقرير ميليس وإنقاذ النظام، إلى طرح"صيغة بديل"واللافت أن تسريبات صيغة شوكت البديل لم تقنع العديد من المراقبين رغم اعترافهم بعلاقاته الأميركية ومعرفتهم بالبحث الدائر عن"بديل علوي"من النظام ينقذ سورية من العدوى العراقية التي يتخوف منها الجميع بمن فيهم الأميركيون.

وعلى الرغم من نفوذ شوكت الواسع وسيطرته على غالبية الأجهزة الأمنية والعسكرية إلا أن بعض الخبراء لجأوا إلى التشكيك في جدية طموحاته نظرًا لمعرفتهم بضعف جذوره الطائفية وبأن قوته الوحيدة هي من قوة عائلة الأسد، وعلى ضوء ذلك لجأت بعض الجهات إلى تسريب تقارير تلمح إلى أن شوكت يعمل لحساب زوجته ويلعب ورقة بشرى لخلافة بشار بحيث يكون التغيير والمطلوب قد جرى من داخل النظام وبدون إراقة دماء حاملًا رسالة بليغة جدًا لأصحاب مشروع الشرق الأوسط الجديد بإيصال أول امرأة إلى الحكم في العالم العربي، وهذا ما قد يكون سبب لجوء التقارير الجديدة إلى إقحام اسم السيدة بشرى للمرة الأولى في"عداد حكام سورية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت