1ـ شيعة من أصل عربي، وينحدرون أساسًا من المنطقة الشرقية من السعودية، ويطلق عليهم اسم"الحساوية"نسبة إلى منطقة الإحساء، إضافة إلى أن عددًا منهم قدم إلى الكويت من البحرين ويسمون"البحارنة"، وجنوب العراق.
2ـ شيعة من أصل إيراني، يطلق عليهم اسم"العجم"ويشكلون نسبة كبيرة من شيعة الكويت، وقد توالت هجرة هذه الجماعات منذ القرن التاسع عشر، وقد شجع الاستعمار البريطاني آنذاك هذا النوع من الهجرة لأسباب سياسية واقتصادية.
وما زال هؤلاء يحتفظون ببعض العناصر الثقافية لأصولهم التاريخية، خاصة اللغة واللهجات العامية والفارسية والفلكلور الفارسي، وإلى جانب ذلك توجد نسبة بسيطة من هذه الأقلية ما عادت تذكر اللغة الأم (الفارسية) ، ويطلق على أفرادها اسم (الطراريح) لعملهم في سوق الخضار في الكويت، الذي يطلق عليه اسم (سوق الطراريح) .
أما مذهبيًّا، فينقسم شيعة الكويت ـ بحسب المؤلف ـ إلى أربع مدارس مذهبية:
أولًا: الشيخية، ويطلق عليهم اسم"جماعة الميرزا"وإمامهم الميرزا حسن الإحقاقي ( ) . ويعتبر مسجد الإمام الصادق في قلب العاصمة مركز تجمعهم، ومعظم مقلدي الميرزا من"الحساوية"، وأهم العائلات من هذه الجماعة: الأربش، خريبط، الشواف، والوزان. والشيخية هي انبثاق من التيار الإخباري . وقد سبق التعريف بهم في العدد السادس من الراصد .
ثانيا: الإخبارية، وهم"البحارنة"من مقلدي ميرزا إبراهيم جمال الدين، الذي يعد إمام الشيعة البحارنة، وأهم العائلات التي تنتمي إلى هذه الجماعة: القلاف، الخياط، مكي جمعة، وحجي حامد. وقد سبق التعريف بهم في العدد الخامس و العشرون من الراصد .
ثالثا: الأصولية، وتنتشر هذه المدرسة بين شيعة العراق وإيران ولبنان. وهذا وهم من المؤلف حيث أن الأصولية هي التيار العام للشيعة الإثني عشرية مقابل الإخبارية .