فهرس الكتاب

الصفحة 3269 من 7490

تتلقى مليشيات بدر الإيرانية الدّعم سيطرتْ على العديد مِنْ نشاطاتِ إستخباراتِ وزارةِ الداخلية العراقيةِ وإخترقتْ وحداتَ مغاويرها الخاصّةَ، طبقا إلى مسؤولون أمريكيون وعراقيون.

إن هذا الاختراق يُمَكّنُ المليشيات الشيعيةَ من إسْتِعْمال العرباتِ وأجهزةِ وزارةِ الداخلية - مُعظمها إشتريت بالمالِ الأمريكيِ - لتَنفيذ الهجمات الإنتقامية ضدّ السنّةَ.

البعض مِنْ المسئولون، الذين وافقَوا على كَلام فقط على شرطِ أن تكون أسماءهم سريّةِ لخوفهمِ من الأعمال الإنتقامية العَنيفةِ، قالَوا إن وزارةَ الداخلية كَانتْ قَدْ أَصْبَحتْ طابور خامسَ إيرانيَ داخل الحكومةِ العراقيةِ المدعومة من قبل الولايات المتحدةِ، وتديرُ فرقَ الموت وشبكة السجونِ السريةِ. تُهدّدُ نشاطاتُ المليشيات السرية بزَحْزَحَة الجُهودِ المدعومة من قبل الولايات المتحدةِ لإقْناع السُنّةِ لتَرْك التمرّدِ العَنيفِ والانضمام إلى الشيعة والأكراد في عمليةِ العراق السياسية الجديدة.

وبإسنادها بدر والمجموعات الشيعية الأخرى،فان إيران -"محور الشرِّ"الذي يَتبنّى الإرهابَ الدوليَ، يُعتقد بأنها كَانتَ تريدُ أسلحةَ نوويةَ وتدْعو إلى دمارِ إسرائيل - استعملت الإحتلالَ بقيادة الأمريكان لكَسْب النفوذ الكبير في العراق. يقول قائد الاحتلال الأمريكي في العراق جورج كايسي:"إن الإيرانيون يضخون ملايينَ الدولاراتِ إلى الجنوبِ للتَأثير على الإنتخاباتَ. . . والتستر من خلال منظماتهم الخيريةِ وأيضًا بدر والبعض مِنْ هذه الأحزاب السياسية، والكثير مِنْ رجالِهم (بدر) يَدْخلونَ الشرطةَ والجيشَ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت