المجموعات السنيّة، بضمن ذلك الحزبِ الإسلاميِ العراقيِ وهيئة العلماءِ الإسلاميةِ، واجهوا عدة مِئاتَ من الحالاتِ هذه السَنَةِ التي يأتيهم فيها رجالِ يَلْبسونَ أزياء وزارةِ الداخلية الرسمية خصوصا إلى الأحياء السنيّة ليلًا ويقبضون على الرجالَ الذين يقتلون لاحقا ويرمون في أماكن عدة.
في يوم الخميس الماضي أسفر هجوم على معسكر إعتقال قُرْب بنايةِ وزارةَ الداخلية وَجدَ فيه 13 رجلَ الذي على ما يبدو كَانواَ قَدْ عُذّبَوا وهم بحاجة إلى معالجةً طبيةً.كذلك في الشهر الماضي، تم العثور على 169 رجلا معظمهم من السنة، وكانوا قد عذبوا بالأحزمة الجلدية والقضبان الفولاذية ،وإجبارهم على الجلوس على غائظهم، وهذا المعتقل كانت تديره بدر، طبقا إلى مسئولين عراقي وأمريكي. وقد فاد مسؤول أخر من وزارة حقوق الإنسان رفض الإفصاح عن اسمه خوفا من القتل،إن المعتقلين كانا بيتا للتعذيب والعمليات السرية مدارة من قبل وحدت استخبارات وزارة الداخلية.وقال إنهم يراقبون السجون العراقية، لكن المشكلة إن هناك العديد من مراكز الاعتقال السرية ونحن لا نعرف عنها أي شيء.
مسؤول عسكري أمريكي كبير في بغداد، قبل الكَلام على شرطِ السريّةِ بسبب حسّاسيةِ الموضوعِ، إعترفَ بأنّ التعذيبَ في موقعِ الجادرية نُفّذَ مِن قِبل مجموعة خطرةِ من إستخباراتِ وزارةِ داخلية. وانه ليس من الواضح وجود هذا المعتقل ( الجادرية) والمنظمة التي تديره في سجلات وزارة الداخلية