في وثيقةُ حَصلتْ عليها Ridder تكَشْف عن وجودِ فرقةِ موت في وزارةِ داخلية.
وهي مذكرة كَتبتْ مِن قِبل جنرالِ عراقيِ في غرفةِ عملياتِ الوزارةَ ومُعَنونة إلى مكتبِ الوزيرَ وهي:"قائمة أسماء المحجوزين."مدرجُ فيها أسماء 14 رجلَ الذين أُخِذوا من حيّ الإسكان السني في غرب بغداد، في وقت مبكّر صباحًا في 18أغسطس/آبِ. مؤشّرُ وقتَ حجزِهم أيضًا: الساعة 5:15 صباحًا.
جثث نفس ال14 رجلِ وُجِدت في بلدةِ بدرة قُرْب الحدودِ الإيرانيةِ في أوائل أكتوبر/تشرين الأول. طبيب في مشرحةِ بغداد الرئيسية التي فَحصتْ فيها الأجسامَ ووقّع إحدى شهاداتِ الوفاة، قالَ بأنّ أغلب الرجالِ كَانوا قَدْ قُتِلوا بالطلقات النارية الوحيدةِ إلى رؤوسِهم. وأَتذكّرُ عندما جَلبوا جثث المجموعةَ الكاملةَ،; كانت متحللة بشكل سيئ لذا لا نَستطيعُ أَنْ نُميّزَ أيّ علامات التعذيبِ. عليها.
الجنرال الذي وقّعَ مذكرةَ وزارةَ الداخلية، هو عبد الكريم خلف، أَكّدَ بأنه هو الذي وقعها. لكن على الرغم مِنْ إن عنوانها الذي يَقْرأُ"أسماء المحجوزين في منطقةِ الإسكان،"زَعم خلف بأنّ المتمرّدين، ولَيسَ شرطةَ وزارةِ داخلية، من إختطفَ الرجالَ. من غير الواضحُ، لماذا جنرال في وزارةِ الداخلية يُشيرُ إلى الرجالِ كَانواَ قَدْ إختطفواَ مِن قِبل المتمرّدين السنّةِ ك"محجوزون"في وثيقةِ حكوميةِ رسميةِ، أَو كيف عَرفَ الجنرالَ الوقتَ المضبوطَ للإختطافِ؟؟؟. وبعد الضَغطَ للمزيد من التفاصيل، قال الجنرال خلف:"إن الوزير منزعَجُ جدًا. ويُريدُ معْرِفة كيف تسربت مثل هذه الوثيقةِ خارج الوزارةِ."
العقيد DiSalvo، آمر لواء قسمِ مشاة الجيشِ الأمريكيِ الثالثِ في شرق بغداد، حيث أنَّ هناك حضور ثقيلِ للمليشيات الشيعية، قالَ بأنّه سَيَكُونُ مستحيلَ تقريبًا للجيشِ الأمريكيِ لهَزيمة المليشيات الشعبية.