ـ مع احترامي للسياسيين اللبنانيين فإن قضية"حزب الله"ليست قضية داخلية، لأن هذا الحزب لم يُصنع في لبنان بل صنع في إيران وسورية. فليس لديهم القدرة على حل قضية"حزب الله"داخليا. ولهذا السبب فإن حل وضع"حزب الله"يجب أن يأتي من الأمم المتحدة ضمن القرار 1559. ومع احترامي للسياسيين اللبنانيين الذين يقولون إن قضية"حزب الله"أمر داخلي فمعنى ذلك أنهم لا يساعدون في حل وضع الحزب.
الحل الوحيد لـ"حزب الله"هو المجتمع الدولي لأنه ـ كما ذكرت ـ لم يُصنع في لبنان وإنما في الخارج. لهذا السبب نصر الله يضع الطائفة الشيعية بالمعادلة الإقليمية وعلى لبنان أن يخرج من هذه المعمعة الإقليمية. وكفى استخدام لبنان طوال 30 عامًا في هذه المعمعة ويجب على الديمقراطية أن تسير بانفتاح من لبنان إلى سورية إلى العراق، ونعطي الشعوب العربية والفرد العربي فرصة لتربية عائلة وفتح بيت وشراء سيارة ويستطيع أن يسافر ويتعلم ويدخل أولاده للجامعات ولا يتركهم على الطرقات حتى يحاربوا أكس وواي وزد.. ويظلوا غير متعلمين.
سلاح"حزب الله"
•…قال السناتور بايدن لـ"الوطن العربي"بعد عودته من لبنان إن الحكومة اللبنانية غير قادرة على نزع سلاح"حزب الله"... فكيف ترى إمكانية نزع سلاحه المتمسك به تحت مقولة التحرير؟
ـ لهذا على"حزب الله"والدولة اللبنانية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1559.
•…يقال إن هناك موافقة أميركية لاقتسام لبنان بين الطائفة الشيعية والسنية وتهميش الموارنة؟
ـ أنا أرفض كلبناني أن توضع التحالفات السياسية في لبنان في الإطار الطائفي. واليوم لا يوجد مسلم ومسيحي في لبنان بل هناك 14 مارس"آذار"ومليون لبناني نزلوا إلى الشارع وطالبوا بالحرية والسيادة وهم الذين حققوا التغيير ولم يقم به أي سياسي في الخارج أو الداخل. هذا هو لبنان الجديد وهو ليس اتفاقا بين السنة والشيعة. بالطبع يجب أن تكون هناك شراكة لأن لبنان مميز بطوائفه.