اكتشفت السلطات الماليزية أول تواجد لعبدة الشيطان في عام 2001، واعتقلت آنذاك 150 شخصًا، وفي بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول سنة 2005، وفيما يبدو أنه إحياء لتنظيم عبدة الشيطان، تم القبض على 105 شباب، بينهم 4 فتيات في عملية مداهمة لحفل موسيقي صاخب في قاعة بولاية نيجري سيمبيلان جنوب البلاد.
وتراوحت أعمار المجموعة بين 20 و 30 عامًا، ودلت الاختبارات التي أجريت عليهم أن 30 منهم تعاطوا المخدرات ( ) .
وتقول وزيرة التنمية الاجتماعية في ماليزيا زهرة سليمان أن هذه الطائفة تقوم بأعمال إلحادية، وحرق الكتب الدينية كالمصاحف، والقيام بسلوكيات غير عادية.
ويقول طالب، كان ينتمي لهذه الطائفة، أن عبدة الشيطان في ولايتي صباح وسراواك الشرقيتين، يقومون عادة بطقوس ذبح الماعز بشكل خاص، وشرب دمائها خلال سماع موسيقى البلاك ميتاك، وإن هذه البدعة تنتشر بشكل سريع في المدارس وبين الشباب ( ) .
وأخيرا حظرت ماليزيا جميع أشكال موسيقى بلاك ميتال، وقال رئيس المجلس الوطني الإسلامي شكور حسين: رغم أن بلاك ميتال مجرد شكل من أشكال الموسيقى، إلا أن ثقافتها تدفع أنصارها إلى عبادة الشيطان والتمرد والقتل وتحض على الكراهية، وتدفعهم لممارسة شعائر مثل شرب دماء بشرية مخلوطة بدماء ماعز، أو إحراق نسخ من القرآن الكريم ( ) .
9ـ في سجن أبو غريب
ربط البعض بين الممارسات الشاذة التي ارتكبها السجانون الأميركيون في سجن أبو غريب في بغداد، وبين الطقوس التي يقوم بها عبدة الشيطان.
وسبب الربط يعود إلى معلومات غير مؤكدة للآن أن مجموعة من المسؤولين عن العمليات الخاصة في قاعدة فورت براغ العسكرية (Fort Bragg) ضالعة في ممارسات السحر والشعوذة، وبرامج وتجارب الحرب الذهنية بالاشتراك مع عناصر تنتمي إلى جماعات عبادة الشيطان" ( ) ."
10ـ غوانتانامو