فهرس الكتاب

الصفحة 3443 من 7490

ثم أخذ يسوق أدلته على أن أبا بكر خالف نصوص القرآن حسب هواه وخطته لإبعاد آل البيت عن الحكم واضطهادهم في معيشتهم حين اخترع حديث"نحن معاشر الأنبياء لا نورث. ما تركناه صدقة".

ثم ينتقل ص 114 إلى مخالفة عمر لكتاب الله

ويذكر أحداثا يستنتج منها ما يريده.. ويأتي بما حدث من الرسول صلى الله عليه وسلم حين طلب أن يكتب لهم كتابا.. الخ وقول عمر في ذلك.. ثم يقول بعد أن أورد مصادره:"وهذا يؤكد أن هذه الفرية صدرت من ابن الخطاب المفتري (هكذا!!) ثم بعد سطرين يقول عن كلمات ابن الخطاب في هذا إنها"قائمة على الفرية، ونابعة من أعمال الكفر والزندقة"!! ص 116 وفي الصفحة نفسها كتب عنوانا:"

خلاصة كلامنا حول ذلك:

قال تحته"من جميع ما تقدم يتضح أن مخالفة الشيخين للقرآن لم تكن عند المسلمين شيئا مهما جدا"ويعلل ذلك بأنهما لم يكونا يستمعان لرأي أحد، ولا كانا مستعدين لترك المنصب، ولا كان أهل السنة مستعدين للتخلي عنهما، حتى لو قال عمر: إن الله أو جبريل أو النبي قد أخطأوا في إنزال هذه الآية، كما قاموا بتأييده فيما أحدثه من تغييرات في الدين الإسلامي !!الخ ص117.

إلى هذا الحد يكتب"خوميني"عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، يكتبه لأتباعه أولا ليغرس فيهم، كما غرس فيهم سابقوه كل في زمانه، هذا الاعتقاد في أبي بكر وعمر... وهو بالطبع اعتقاد لا نرضاه، ونعوذ بالله ممن يصدقه..

ولذلك لم يكن عجبا ولا بعيدًا ما نقل عن أقوال الخوميني وكتبه من أنه يطلق على الشيخين: الجبت والطاغوت، ويسميهما"صنمي قريش"، ويرى كجماعته أن لعنهما واجب، وأن لعنهما ولعن السيدة عائشة،والسيدة حفصة، له ثواب عند الله ! (هكذا) وكذلك الحال بالنسبة للخليفة عثمان رضي الله عنه ( ) .

وكذلك لم يكن عجبا ـ وذلك هو رأي خوميني في أبي بكر وعمر ومن ساندهما ـ أن يصدر عنهم نص دعاء يتجهون جميعا به إلى الله ( ) يسمونه"دعاء صنمي قريش"يقولون فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت