فهرس الكتاب

الصفحة 3495 من 7490

ورجحت المصادر احتمال ان يخفق الجعفري بتشكيل حكومته فيضطر الائتلاف الى تغييره . وقالت انه مع ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء اصبح مشوار تشكيل الحكومة طويلا، سيما وان الاكراد الشريك الذي لابد منه في الحكومة المقبلة لديهم تحفظاتهم على الجعفري. ومع ان قائمة التحالف الكردستاني اظهرت في اول ردود فعلها على اختيار الجعفري بأنها"تحترم قرار قائمة الائتلاف اختيار الجعفري رئيسا للوزراء"كما اكد ذلك عضو البرلمان الجديد من قائمة التحالف الكردستاني محمود عثمان، الا ان الامتعاض من اختيار الجعفري برز بشكل غير مباشر من جانب الرئيس جلال الطالباني عندما أعلن في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع السفير الاميركي زلماي خليل زاد، بعد ساعات من اعلان الائتلاف ترشيحه للجعفري، رفض قائمة التحالف الكردستاني للاشتراك باي حكومة ترفض القائمة العراقية التي يرأسها أياد علاوي.

واضاف الطالباني"ان بعض الاطراف تقول ان اشتراك قائمة علاوي هو خط احمر بالنسبة لهم ونحن نجيبهم بان قائمة الاتحاد الكردستاني تضع خطًا احمر لمن يضع خط احمر على القائمة العراقية".

اضاف"حتى تكون الحكومة حكومة وحدة وطنية حقيقية يجب عدم استثناء احد.. ان المفاوضات مع الائتلاف توقفت وتعطلت بسبب شرطهم استثناء قائمة علاوي".

ومعروف ان التيار الصدري الذي دعم اختيار الجعفري لرئاسة الحكومة هو من ابرز الذين يضعون"خطا أحمر"على مشاركة علاوي واعضاء بارزين في قائمته في الحكومة المقبلة.

ويعرب احد السياسيين المقربين من الطالباني عن اعتقاده"لو اختار الائتلاف غير الجعفري لرئاسة الوزراء ربما لم يظهر الطالباني هذا الموقف الحاد بشأن مشاركة قائمة علاوي".

وأكدت المصادر"ان المفاوضات لتشكيل الحكومة لازالت تراوح مكانها بسبب تشدد عدد من مفاوضي الائتلاف في مسألة استبعاد قوائم من المشاركة في الحكومة المقبلة وقصرها على ثلاث قوائم هي الائتلاف والتحالف والتوافق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت