فهرس الكتاب

الصفحة 3526 من 7490

كما أن هناك تململًا بين النخبة التركية الأذرية في إيران من تعزيز الصداقة الإيرانية ـ الأرمينية والتي تقول هذه النخبة إنها تتم على حساب بني جلدتها في جمهورية أذربيجان. وقد أدت تصريحات جهر كاني الأستاذ الجامعي والناشط السياسي في أذربيجان الإيرانية، والتي انتقد فيها العلاقات الوطيدة بين إيران وأرمينيا أدت ـ وعلاوة على قضايا أخرى ـ إلى اعتقاله لمدة ستة أشهر في سجن مدينة تبريز عاصمة إقليم أذربيجان الإيراني، قبل أن يلجأ إلى باكو حيث يقيم الآن ويواصل مساعيه لاستقلال ولاية أذربيجان الجنوبية عن إيران.

والآن فإن أذربيجان تطالب بافتتاح قنصلية لها في مدينة تبريز الإيرانية ذات الأكثرية الأذرية، والتي تقول باكو إنها كانت جزءًا من أراضي أذربيجان التاريخية. ولكن طهران تخشى أن تتحول هذه القنصلية إلى مركز نفوذ سياسي وثقافي لجمهورية أذربيجان، يشجع على انفصال إقليم أذربيجان عن الأراضي الإيرانية، وبالتالي يحرم إيران من خيرات بحر قزوين.

ولهذا فإن المراقبين الغربيين يجمعون على أن الانفجار الحقيقي في وجه نظام طهران سيكون في ولاية أذربيجان، وهو سيؤدي إلى تفكيك إيران إلى دويلات، وسيدعم هذا الانفجار جهاد عرب الأحواز لإقامة دولة مستقلة تتمتع بخيرات كثيرة.

الزرقاوي و إيران !

جريدة الحقيقة الأردنية عدد 1 - 1/2/2006

تذهب بعض المصادر إلى التأكيد أن طلائع القاعدة وصلت فعلا إلى لبنان وبدأت نشاطها الفعلي على الأرض لجهة التجهيز والتنظيم وترسيخ البنية التحتية لعمل طويل المدى .. وتشير إلى ما أعلنته السلطات السورية قبل عدة أشهر حول اشتباك قواتها مع مقاتلين أجانب مسلحين حاولوا عبور الحدود السورية اللبنانية ومقتل زعيم المجموعة وهو من الجنسية التونسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت