فهرس الكتاب

الصفحة 3532 من 7490

وعلى الرغم من محاولة الحزب تبرير حصول عملية الكاتيوشا بعدم سيطرته الكاملة على جنوب لبنان، إلا أن الخبراء التقوا على استبعاد عدم معرفة قيادة الحزب أو أحد أجنحة مسبقًا بدخول"القاعدة"على خط مقاومة إسرائيل فيما يعرف الجميع حرص الحزب على حصر المقاومة به حتى بالنسبة لتنظيمات وأحزاب لبنانية!

ولم يكن العارفون بخفايا علاقة طهران ودمشق بتنظيم"القاعدة"في حاجة إلى أدلة إضافية للتحذير من أن ظهور"القاعدة"في لبنان يأتي ضمن مخطط المحور الإيراني ـ السوري وضمن صفقة سمحت لهذا التنظيم الذي تحاشى استخدام تسمية"قاعدة الجهاد في بلاد الشام"هذه المرة بالدخول شريكًا في تسخين الجبهة مع إسرائيل.

ولم يكن من قبيل الصدفة أن تكون عملية الصواريخ مقدمة للكشف عن بعض خلايا"القاعدة"في لبنان تبين أنهم في غالبيتهم قادمون من سورية أو من المخيمات الفلسطينية وأن"عملياتهم"معدة ضد إسرائيل كما ظهر عند ضبط قارب ملئ بالمتفجرات وأربعة عناصر من"القاعدة"أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل انطلاقًا من مخيم نهر البارد في شمال لبنان.

لكن هذا الغموض حول خفايا وأهداف ظهور"القاعدة"في لبنان لم يمنع بعض أجهزة مكافحة الإرهاب من الشك في أن هذا التطور قد حصل بمعرفة"حزب الله"أو بضغط على قيادته.

وفي معلومات خبير في أحد هذه الأجهزة أن قيادة"حزب الله"قد حصلت على ضمانات بأن نقل"القاعدة"إلى لبنان ستظل عملية مضبوطة عبر أجهزة المخابرات الإيرانية والسورية التي تشرف عليها.

وفي اعتقاد هذا الخبير أن هذه الضمانات تشمل حصر لجوء"القاعدة"في المخيمات الفلسطينية والتعهد بأن الهدف من تحريكها هو خدمة المشروع الإيراني ـ السوري وتحريم التعرض للشيعة أو إهدار دمائهم على طريقة ما يفعل الزرقاوي.

مغنية ـ الزرقاوي وأبو محجن!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت