فهرس الكتاب

الصفحة 3535 من 7490

وتضيف أن التطور يعتبر الأخطر بالنسبة لمستقبل الوضع في لبنان خصوصًا إذا ما نجحت المحاولات الجارية حاليًا لطرد"القاعدة"من العراق وتأليب المقاومة العراقية ضدها بحيث تتزايد المخاوف من أن تلجأ دمشق إلى منع طرد مجاهدي"القاعدة"إلى أراضيها فتعمل على إرسالهم إلى لبنان، حيث تستمر الاستعدادات لاستقبالهم عبر السيطرة على المخيمات الفلسطينية، وخصوصًا مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت!

أردنيون يتشيعون

صحيفة الأردن 12/2/2006 العدد 501

ثوابت مسكوت عنها

تحدث عراقيون كثر عن ظواهر مسكوت عنها في المجتمع العراقي داخل الأردن، ويتجنب الجميع التحدث العلني عنها ومنها أن السلطات المحلية تسهل المواكب الحسينية لأغراض السياحة لكن بعض المجموعات تسعى لاستغلال المشهد ولديها خطط في هذا الاتجاه... ومن بين القضايا المسكوت عنها شعور العراقي المقيم في الأردن عموما بأن الحكومة الأردنية لا تتفضل عليه عندما تقدم له أي رعاية أو خدمة بسبب حصول الأردنيين لأكثر من عقدين على نفط عراقي مجانا أو بسعر تفضيلي طوال سنوات حكم صدام حسين، أما العدد الأكبر من المسيحيين العراقيين في عمان فيعملون في الأندية والفنادق والمشارب التي أغلقها صدام حسين إبان حملته الإيمانية التي سبقت سقوط حكمه.

الشيعة احتفلوا بعاشوراء

تحت الأرض وليس فوقها وداخل الغرف المغلقة للعراقيين وتحديدًا الفقراء وهم الأكثر في عمان يدير العراقيون بهدوء بالغ وبدون إثارة أضواء (حوزتهم) الخاصة بعيدا عن الارتياب وعن أعين السلطات، فالعراقيون في الأردن، وتحديدًا في الأحياء الشعبية التي احتلوها بالكامل تقريبا مثل حي (المحطة) الشهير يقيمون كامل طقوسهم الشيعية وكما اعتادوا عليها في جنوب العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت