فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والأهم أن أدبيات الشيعة، بدأت تنتشر على نطاق أوسع وسط الأردنيين أنفسهم، وبدون أن تلاحظ السلطات ذلك وهناك معلومات لم يتسنّ التثبت منها تشير إلى أن عددا من الأردنيين تشيعوا فعلا وأعلنوا موالاتهم للمذهب الشيعي، خاصة في السلط وغادروا المساحة السنية الوحيدة المتاحة شرعيا في الأردن.
وقال مثقف شيعي يقيم في عمان عن متطلبات التشيع لأي مواطن أردني: المسألة لا تتعدى بكل الأحوال الموافقة على قبول قراءة الأدبيات الشيعية، وإعلان الإيمان ببعض الأفكار المهمة والمركزية، ومشاركة تجمعات الشيعة في عمان بمناسباتهم.
وقال أن هناك مجموعات نشطة شيعيا تتحدث للأردنيين وتعمل بشكل غير علني. وأعرف عدة أشخاص أهمهم اثنان صحافي وشاعر بالإضافة إلى أطباء درسوا في العراق.
ووفقا للمثقف العراقي نفسه فإن المد الشيعي قادم لا محالة لدول المنطقة والأردن من بينها. والحكومة الأردنية لا تستطيع فعل أي شيء ضد المجتمع العراقي الشيعي في المملكة فلو أبعدتهم أو ضايقتهم لما تحمل الأردن التكلفة ولو سمح لهم بالتوسع لأصبح الوضع أخطر مما يتوقع بالنسبة لدولة سنية ومجتمع سني. والحل فقط بما لا تفعله المؤسسات الأردنية مع العراقيين المتواجدين بينها وهو أن تدرسهم فالحكومة الأردنية لم تقم بعد بأي دراسة حول المجتمع العراقي.
ولا يوجد إحصاءات رقمية بخصوص عدد العراقيين في الأردن، فالرقم الرسمي يتحدث عن 500 ألف عراقي والرسمي غير المعلن يتحدث عن 700 ألف، أما بعض التقارير فتتحدث عن مليون عراقي على الأقل يتحركون إيابا وذهابا بين عمان وبغداد ولأسباب غير مفهومة. وفي واحدة من المفارقات أن العراقيين الشيعة في الأردن أكثر كثيرًا من السنة.