فهرس الكتاب

الصفحة 3612 من 7490

1ـ د. فتحي الشقاقي الأمين العام السابق لحركة الجهاد،الذي اغتالته إسرائيل عام 1995. يقول الشيعة إنه كان يردد مرارًا:"لقد تربينا على كتب الشهيد محمد باقر الصدر يوم كنا في فلسطين في السبعينات، وفكر الإمام الخميني" ( ) . وكونه شيعيا، ليس صحيحا لكنه كان متعاطفا مع الفكر الشيعي، وقد ألف في ذلك كتاب"السنة والشيعة ضجة مفتعلة". وهنا يجب على قيادة الحركة إعلان اعتراضها على ذلك رسميًا .

2ـ نافذ عزام، المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد في قطاع غزة. ويروي د. أحمد راسم النفيس، وهو أحد كبار المتشيعين في مصر، عن لقائه مع نافذ عزام ومعايشته له خلال عشرة أشهر، قضاها في السجن في مصر في عام 1982، ويصفه بقوله:"... ذلك المجاهد الذي رسّخ في قلبي حب القائد العظيم (روح الله الخميني) لقد كان ذلك المجاهد جزءًا من مجموعة الشهيد - بعد ذلك - الدكتور فتحي الشقاقي التي رافقتنا في تلك الرحلة حتى قرب نهايتها ولازلت أذكر كلماته عن ذلك الأمل الذي تمثله الثورة الإسلامية في إيران بالنسبة للشعب الفلسطيني المظلوم، ولقد كان الرجل من الصادقين في توقعاته" ( ) .

3ـ محمد شحادة، من مواليد بيت لحم سنة 1963، وأحد قادة حركة الجهاد، وأحد مبعدي مرج الزهور،حيث تأثر هناك بمجاهدي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ، وقد تعهد في مقابلة مجلة المنبر الشيعية المتطرفة بنشر المذهب الشيعي في فلسطين.وقد أصبحت مدينة بيت لحم حيث يسكن محمد شحادة مركزًا للشيعة في فلسطين ( ) . ، وله فيها أتباع يعلنون تشيعهم ويعتدون على من يعترض عليهم ، ولذلك رشح شحادة نفسه للانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة سنة 2006 في محافظة بيت لحم، رغم مقاطعة حركة الجهاد الإسلامي للانتخابات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت