فهرس الكتاب

الصفحة 3639 من 7490

هذه العملية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وأصابع الاتهام تشير إلى قوات فيلق بدر، وأخرى تتهم قوات جيش المهدي، في حين يتهم البعض قوات الاحتلال الأمريكية بتنفيذها.

من جانب آخر هناك احتمالات كبيرة لوجود علاقة بين الدور الإيراني في العراق وتنامي الأعمال الإجرامية لـ"فرق الموت"التي يتبرأ منها الجميع، ومن ثم يثور التساؤل حول من يقف وراء هذه الهجمات ومن صاحب المصلحة في تلك الفوضى الهدامة، وما حقيقة تلك الفرق، وكيف تعمل، وأين تدربت، وما هي أشهر العمليات التي قامت بها؟

المشهد السياسي في العراق إذن يوشك على الانهيار، وما تنبأ به السياسيون إبان فترة إعداد الدستور من أعمال عنف وفتنة طائفية أصبح واقعا حيا، وليس هناك شك في أن اشتعال الفتنة بين السنة والشيعة في العراق لا يخدم سوى الاحتلال الأمريكي وحده.

وفي ظل هذا الارتباك لا أحد يعرف إلى أين تسير القافلة العراقية، إما مزيد من القتل والتدمير وعمليات الإبادة الجماعية التي لا يعلم أحد هوية القائمين بها، ومن ثم الحرب الأهلية، وإما المصالحة الوطنية وهو الخيار الصعب!

اختراق الأجهزة الأمنية

أواخر يناير الماضي أوقفت القوات الأمريكية بالعراق 22 شخصا كانوا يرتدون زي رجال الشرطة، وكانوا في طريقهم لقتل رجل سني، وفي منتصف فبراير، أكد جوزيف بترسون الجنرال الأمريكي المسؤول عن تدريب قوات الشرطة العراقية عن وجود"فرقة موت"بوزارة الداخلية العراقية تستهدف شخصيات سنية معروفة، وهو ما حدا بوازرة الداخلية العراقية تشكيل لجنة للتحقيق في الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت