فهرس الكتاب

الصفحة 3658 من 7490

وتقول مصادر متطابقة إن الدليمي ضابط مميز يحظى بثقة قوات التحالف وهيئة الأركان المشتركة الأمر الذي يجعل من الصعب إقصاؤه من الوزارة في حملات التطهير الطائفي التي يتعرض لها الضباط السنة في وزارة الدفاع بعد أن تم إقصاؤهم من وزارة الداخلية ولا تستبعد المصادر ذاتها تورط الحرس الثوري الإيراني بمقتله.

ومعروف أن هذه الحادثة ليست الوحيدة على هذا الصعيد، فهنالك عشرات الحالات المشابهة وهو ما يؤكد أن جهات بعينها تقف وراء هذه الحملة المنظمة.

وتنطلق من منابر سياسية عراقية مختلفة تحذيرات تتعلق بدور إيراني مشبوه في العراق ، ومن بين تلك القيادات طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي، الذي اعتبر أن إيران تقوم بإذكاء التوترات الطائفية ومحاولة إشعال حرب أهلية من شأنها أن تقسم العراق وتسمح لإيران بالسيطرة على جنوب العراق.

وبحسب تصريحات الهاشمي فإن إيران تدير حالة عدم الاستقرار في العراق من خلال قنوات من ضمنها الميليشيات، في مسعى لتحويل الضغط الأميركي عن برنامج إيران النووي, وتشير آراء الهاشمي التي تطابق آراء بقية الساسة السنة لوجود مزيد من التوتر في المستقبل على صعيد الوحدة الوطنية العراقية وبين بغداد وطهران.

لكن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد كان أكثر صراحة في اتهام ايران باذكاء التوتر في العراق عندما قال امام الكونغرس أن إيران تدفع بعملائها وعناصر الحرس الثوري إلى الساحة العراقية لتنفيذ السياسة الإيرانية هناك.

ويروي معتقلون عراقيون سابقون في أقبية تابعة للداخلية وغيرها أن محققين من المخابرات الإيرانية كانوا يستجوبون المعتقلين ويعذبونهم، كما أن عمليات اختطاف وقعت في عدة مناطق كانت مجموعات إيرانية تقف وراءها إضافة للميليشيات المدعومة من إيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت