فهرس الكتاب

الصفحة 3660 من 7490

وأشار قسوس في حديث للمركز الصحافي الدولي، بأن السكان الفلسطينيين في منطقة البلديات تصدوا لهذا الهجوم، وأسروا أحد المسلحين المنتمين لتلك الجماعة. وتم إجراء الاتصالات مع السفارة الأميركية وقوات حفظ النظام التابعة للداخلية لتوفير الحماية لأبناء الجالية الفلسطينية، وذلك لتلافي حدوث مجازر في صفوفهم.

يذكر أنه قبل عدة أيام اقتحمت قوات مسلحة منزل والد القائم بأعمال السفير الفلسطيني السابق نجاح عبد الرحمن واعتقلت شقيقيه. وفي اليوم التالي وجدت جثثهم في حي الثورة ببغداد. وبعد تلك الحادثة قتلت تلك الجماعة إمام جامع ابن الشيخ نواف أمام مدخل الجامع المذكور.

وقال قسوس إن الفلسطينيين المتواجدين في العراق ليست لديهم أية خلافات مع أي طرف سواء كان عراقيًا أو غير ذلك، مطالبًا بضرورة حماية فلسطينيي العراق من تلك الهجمات التي تأتي في إطار إثارة النعرات الطائفية، والتي لا تستهدف سوى إشعال الفتنة الداخلية.

وقال القائم بأعمال سفارة فلسطين في العراق، إن الرئيس محمود عباس أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس جلال طالباني، ناشده فيه حماية أبناء شعبنا المقيمين في العراق، وبذل كل جهد ممكن لمنع هذه الاعتداءات وتأمين سلامتهم وحمايتهم في هذه الظروف الصعبة.

وكان المركز الصحفي الدولي تلقى مؤخرًا شهادات كثيرة من المواطنين الفلسطينيين في العراق تؤكد أنهم يواجهون أزمة ومعاناة حقيقة هناك، مشيرين إلى أنهم يتلقون تهديدات من قبل أشخاص مجهولين بترحيلهم من بيوتهم التي يقطنون فيها.

الجدير بالذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في العراق يقارب 88 ألف لاجئ، حيث يعيش هؤلاء في ظروف معيشية صعبة، وذلك بعد أن هجّرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد عامي 48 و67، على إثر احتلال القوات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت