فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1979 لم تتغير سياسات الحكام الجدد تجاه العرب الايرانيين، على الرغم من مساهمة الاهوازيين الفاعلة في تفجير الثورة وانتصارها، وبرغم كل ما كان يرفعه قادة الثورة ورموزها من شعارات ثورية حول الحرية والعدالة الاجتماعية ورفع الظلم والتمييز، والدفاع عن حقوق المحرومين والمستضعفين، وفي صيف عام 1979 وعقب تأسيس المجلس الثقافي للعرب الايرانيين في خرمشر، الذي كان قد رفع بعض الشعارات حول مطالب المواطنين العرب، وقعت مواجهات دامية بين الشبان العرب الايرانيين ورجال الكومية (اللجان الثورية) اسفرت عن قتل وجرح المئات من العرب. وهكذا لم تفشل الثورة الايرانية في ردم الهوة الواسعة التي تفصل الاهوازيين عن الدولة الايرانية فحسب، بل قضت على فرص بناء جسور بين الجانبين، مما دفع الامور نحو مقاطعة تامة بينهم وبين النظام، خصوصا بعد ان باشر هذا الاخير بتنفيذ ما يسمى بمشروع «قصب السكر» الذي جرى استخدامه كغطاء لاغتصاب اراض شاسعة، ضمن مخطط توسعي يقضي باقامة مستوطنات من مواطنين فرس على حساب العرب.