فهرس الكتاب

الصفحة 3697 من 7490

وما زالت الدعوات الطائفية المستهجنة الممررة عبر طيف القداسة ( منبر الجمعة ) مباركة من أفواه الذين يفترض أنهم عقلاء الأمة وكبارها من نخب ومتخصصين في قضايا الفكر ومسائل العصر وتحدياته ، وروائح النتانة أصبحت مشمئزة ومخطط المؤامرة أضحى كالكتاب المفتوح وانفضاح الحقيقي من النظرة تجاه الشيعة بدأ ينكشف ليبان لكل ذي عينين ومن لم تجرفه أعاصير العصبيات المذهبية ومن لم تغره دوائر التشنج الضيقة التي لا يقف تأثيراتها عليهم بل تتجاوز إلى غيرهم من الرعاع والعوام الذين لاحظ لهم من الفهم أو التعقل ونحن هنا نشير إلى ما سمعناه بتاريخ 24/2 /2006 من الشيخ القرضاوي كردة فعل وكإعطاء موقف تعليقي على تفجيرات سامراء المشرفة بدأ خطبته بخطاب ناكئ للجراح ومؤجج للقوى الاجتماعية السنية وبتوجيه أصابع الاتهام نحو الشيعة وكيل الاتهامات لهم بأنهم اعتدوا على مساجد أهل السنة وأحرقوا الصحف وفعلوا ما فعلوا ويستنتج لذلك فيكمل ليقول بأن السيستاني ومن معه من آيات النجف الكبار دعوا الناس والأتباع إلى التظاهر وكان عليهم أن يكونوا أشد حزما ًوأكثر صرامةً ً فلا يدعوهم إلى التظاهر أو التنديد بنعيق النواصب الذي كان على ربى سامراء وتواطؤ زلماي خليل زاده السفياني وما لحق بتصريحاته من أُثر فجر معه الساحة .

-مأزق القرضاوي وتناقضاته المحيرة:

1-ألم يسمع القرضاوي او يقرأ ويشاهد بيانات المراجع الشيعية في العالم قاطبة ليشهد على أريحية ورحابة صدرهم وسعة أفقهم وتحملهم لمسؤوليتهم بتحريمهم الرد العنفي والصدامي على كل ما يرمز إلى أهل السنة من مساجد وشخصيات وأهالي مدنيين ؟! ثم أليس التظاهر حق طبيعي وبادرة إنسانية لأي شعب حضاري وجماعة مؤمنة تعرض سادتهم وأئمتهم إلى الإهانة والهجوم السمج ؟! أهناك قانون مضاد وتشريع سماوي أو أرضي يتصدى ولا يسمح بذلك ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت