فهرس الكتاب

الصفحة 3717 من 7490

ومن جملة ما يقوم به أنه يأمر أتباعه بالنوم على التراب ليضربهم بعصا غليظة، ثم يلطم وجوههم لطرد الشياطين التي تتلبسهم! ثم تطور الحال بهذا الرجل فجعل أيام 2، 12، 22 لعبادته، ثم بدأ في وضع تقويم خاص به، ووضع أسماء للأشهر مخالفة للأسماء المعروفة، وأقام أماكن لعبادته تزيد عن الخمسمائة مكان، وبدأ الناس يتوافدون عليه ويتزايدون حوله، ومن إجلالهم له، أنهم أقاموا له قصرًا كبيرًا، واشتروا له عشرات السيارات والدراجات النارية التي يستخدمها أعوانه في الترويج لدعوته، وهم الآن بصدد بناء قصر آخر أكبر من الأول متعدد الطوابق حتى يتسع لأتباعه.

والخطير في أمر هذا الكذاب أنه أصبح يستهدف المسلمين وعقيدتهم بتحريض أتباعه عليهم، ودعوة الآخرين إلى عدم الأكل من الأضاحي أو غيرها من الحيوانات المذبوحة على الطريقة الإسلامية، حتى بدأ يبث الفرقة بين المسلمين أنفسهم.

وهو يدعي أمام أتباعه دائمًا أنه سيهزم كل الأديان وسيعلو أمره في الدنيا كلها! لكن قسم الدعوة التابع لقطاع البحيرات والسودان بلجنة مسلمي إفريقيا لم يقف مكتوف الأيدي أمام افتراءات هذا الدجال، بل يحاول التصدي لها، وفضح أكاذيبه بالدعوة والموعظة الحسنة بين بعض أتباعه الذين عاد بعضهم واعتنق الإسلام من خلال الدعاة الذين فرغهم القسم للدعوة بين أنصار هذه الدجال. وبما أن عدد أتباعه كثير، فإن الأمر يتطلب تفريغ عدد أكبر من الدعاة من هذه المحافظة لوقف المد التكفيري لهذا الملحد، وإقامة دورات علمية في مساجد المنطقة، وإنشاء مدارس إسلامية حتى تخمد هذه الدعوة الباطلة لهذا الراعي الكذاب.

ونحن نتساءل عن الجهة التي تقف وراء هذا الدجال وتسانده بهدف التشويش على الدعوة الإسلامية في هذه المنطقة، وإثارة الفتن بين المسلمين من جهة، وبينهم وبين غيرهم من جهة أخرى!

دعوة إلى الخير

عبد الرحمن السميط - نشرة من إصدار لجنة مسلمي أفريقيا بجمعية العون المباشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت