6-وفي الوقت الذي كان فيه العثمانيون يركزون نشاطهم في شرقي أوروبا والبلقان، ويبذل المماليك في السنوات الأخيرة من عمر دولتهم محاولات مستميتة من أجل التصدي للخطر البرتغالي في البحر الأحمر والمحيط الهندي، كان الشاه إسماعيل الصفوي يسعى إلى استغلال الأوضاع القائمة لتحقيق أطماعه متجاهلًا المصالح الإسلامية، فرسم سياسته التوسعية على أساس التحالف مع البرتغاليين في الخليج العربي والتنسيق مع القوى المعادية للدولة العثمانية ودولة المماليك في مصر والشام، وبعث وفوده إلى أوروبا مفاوضًا ملوكها للتحالف ضد سلطان مصر واقتسام ممتلكاته على أن تكون مصر وفلسطين من نصيبهم، بينما يستحوذ هو على بقية بلاد الشام، وقد تزامنت مشاريع الشاه هذه مع سعيه إلى انتزاع الأناضول وإنهاء الدولة العثمانية ( ) .
ويبقى السؤال"لمن ولاء الشيعة ؟"
( تنبيه: النقاط 1-5 مستلة من كتاب"خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية"للدكتور عماد علي عبد السميع حسين ، ونقطة 6 من بحث"تاريخ الرافضة"ليونس العلي) .
المحور الثالث: الواقع السياسي المعاصر للشيعة
نستعرض في هذا المحور محطات من السلوك السياسي لدى الشيعة علها تفيدنا للإجابة على السؤال"ولاء الشيعة لمن ؟"مستعرضين الدول العربية التي يتواجد فيها الشيعة .
ونستذكر هنا وصية الشيخ محمد مهدي شمس الدين، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، لكافة أفراد الشيعة بضرورة الاندماج الوطني، وعلى حد عبارته: «أوصي أبنائي وإخواني الشيعة الإمامية في كل وطن من أوطانهم، وفي كل مجتمع من مجتمعاتهم أن يدمجوا أنفسهم في أقوامهم وفي مجتمعاتهم وفي أوطانهم» (الوصايا) .
أولًا: العراق:
1-…هرب قسم كبير من الشيعة العراقيين لإيران بعد قيام دولة الخميني و أنشأوا هناك"المجلس الأعلى للثورة الإسلامية"بقيادة محمد باقر الحكيم ، وشاركوا في الحرب ضد بلدهم ، وتعذيب الأسرى العراقيين !!