فهرس الكتاب

الصفحة 3954 من 7490

ومن المؤكد أن تاريخ علاقات هاتين الدولتين يرجع إلى أكثر من خمسين عامًا حينما تدخلت بانقلاب عسكري في إيران، وأبقت على الشاه الذي كان الشعب الإيراني قد غضب عليه مدة خمسة وعشرين عامًا أخرى، وقام الساسة الأمريكيون بعد ثورة 1979، حيث هب الشعب الإيراني لتغيير النظام بتجميد الكثير من أمواله وممتلكاته. وبعد فترة قامت جماعة من الطلبة ـ كرد فعل على ما قامت به الولايات المتحدة ـ بالاستيلاء على سفارتها واحتجزوا العاملين بها كرهائن، فأعلن الرئيس الأمريكي في ذلك قطع علاقات بلاده مع الجمهورية الإسلامية، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن لا يتوانى زعماء البيت الأبيض عن إظهار عداوتهم للجمهورية الإسلامية.

والشعب الإيراني بمختلف السبل وعلى مدى هذه السنوات وقعت أحداث وقضايا في العالم تتعلق بمصالح إيران والولايات المتحدة باعتبارهما دولتين قوتين، تلعب كلا منهما دورًا فيها، ومن المؤكد أن غلق باب الحوار بين إيران والولايات المتحدة سيعود بفوائد كبيرة على لاعبين آخرين في الساحات الدولية. ولهذا، أحيانا تتبلور مجالات يبذلون قصارى جهدهم لإفشال هذا الحوار وعدم حدوث اتصال بين الطرفين، ولهذا لم تثمر أي من الحالات في هذا الصدد. ومع دراسة اللاعبين الدوليين، وأيضًا قراءة الأحداث الماضية يمكن حصر الفواعل المتعارضة في الأتي:

1ـ إسرائيل.

2ـ القوى الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.

3ـ الدول العربية.

4ـ القوى الثورية وحزب الله المؤيد للجمهورية الإسلامية.

ومع أن هذا الحصر ليس دقيقًا وكاملًا، لكنه يساعدنا إلى حد ما في الوصول إلى نتائج مهمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت