بسبب المواقف العنصرية للعضو فيليس جاير , نائبة رئيس اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم , بعد أن تكشف لنشطاء المبادرة أن للعضو المذكور سجلا حافلا بالمواقف العنصرية المؤيدة للتمييز الديني .. حيث اكتشف نشطاء المبادرة أن السيدة جاير , والتي تشغل منصبا تنفيذيا باللجنة الأمريكية اليهودية في واشنطن , كان لها عبر سنوات عدد من المواقف والتصريحات التي لا تتسق مع مناصبها في مجال حقوق الإنسان .. وأنها أثناء مؤتمر الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية والذي عقد في ديربان بجنوب أفريقيا عام 2001 كانت السيدة جاير جزءا من تيار من المنظمات الصهيونية التي حاولت إفساد المؤتمر اعتراضا علي إجماع غالبية المنظمات غير الحكومية علي اعتبار الصهيونية إحدي صور العنصرية , وهي الحقيقة القانونية الواضحة بشأن أيديولوجية تقوم علي منح امتيازات معينة لمجموعة لا يجمع بينها سوي انتمائها لما يسمي ' القومية اليهودية ', وهو ما ينتج عنه بالضرورة التمييز المؤسسي ضد غير اليهود في الحصول علي هذه الخدمات والامتيازات .. وقال حسام بهجت ' ليس من حق فيليس جاير أن تتباحث معنا حول حرية المعتقد الديني في مصر بينما هي تدعم بشكل علني سياسات التمييز الديني المؤسسي ضد غير اليهود في إسرائيل والأراضي الفلسطينية , وترأس منظمة تدافع عن هذه السياسات وتروج لها , ومضي البيان للقول: يذكر أن المرة الأولي التي قامت فيها اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم بزيارة مصر عام 2001 كان يرأس وفدها إليوت أبرامز , والذي كان له هو الآخر سجل حافل بدعم انتهاكات حقوق الإنسان بأمريكا اللاتينية , وكان قد سبق إقالته من منصبه كمساعد لوزير الخارجية بسبب ضلوعه في فضيحة إيران - كونترا عام ..1991 وتساءل بهجت:' ألا تستطيع لجنة مشكلة لدعم الحريات الدينية أن تختار أعضاء لا تتعارض مواقفهم السياسية بشكل فاضح مع مبادئ حقوق الإنسان المعترف بها دوليا؟ ..