وصل عبد البهاء ( عباس أفندي ) لأول مرة إلي مصر في سبتمبر عام 1910.. حينها كانت القاهرة تعج بالمثقفين والشخصيات البارزة .. وقد عرض كثير منهم ضيافته .. لكن هناك إشارة غامضة في الوثيقة إلي جاسوس يدعي تيودور بول التقاه خارج الاسكندرية في نوفمبر من العام ذاته .. وكذا لقاءه بهندي يدعي خاجا حسن نظامي .. كان المسئول بعد ذلك عن ترجمة تعاليم البهائية في كتاب اسمه الأودية السبعة إلي الأوردية .. كما قام رجل يدعي الشيخ فرج وهو كردي كان يقيم بالقاهرة بترجمة كتاب الإشراقات البهائية للغة العربية .. وقد زار عبد البهاء مصر مرة أخري عام 1913 في 17 يونيو .. حيث وصل بورسعيد علي متن الباخرة هيمالايا .. ومن بورسعيد أبرق لآلاف الحجاج البهائيين بالتوجه إلي بورسعيد .. وقد غادر مصر من ميناء الإسكندرية في 2 ديسمبر عائدا إلي عكا .. وفي 1915 شارك البهائيون من القاهرة وبورسعيد والاسكندرية في صندوق اتحاد المحفل البهائي وتحدثت الوثيقة عن مضايقة الحكومة المصرية للبهائيين ومنهم ناظر محطة من شبين الكوم يدعي ميخائيل يوسف تم نقله للصعيد لأسباب أمنية عام ..1921 وفي الفترة من 24 حتي 1934 وهي ما تسمي في الأدبيات البهائية حقبة الحملة الصليبية البهائية .. تمكن البهائيون من إقامة محفلهم وجذب عدد كبير من المصريين في مختلف المديريات المصرية لاعتناق البهائية .. وأصبحت بورسعيد نقطة تمركز للحجاج البهائيين من مختلف بقاع العالم .. لتبدأ بعد ذلك مواجهات البهائية مع فتاوي الأزهر بتكفيرهم وينتهي تأريخ الوثيقة بعام 1952 حيث صرح شوقي أفندي زعيم الطائقة البهائية بأن بهائيي مصر هم ثاني أكبر طائفة مضطهدة في البلاد بعد اليهود .. وبالذات بعد أن أفتي الشيخ عبد الحميد كشك بكفرهم وتبعيتهم لإسرائيل !!
السفير الإسرائيلي للبهائيين المصريين: حان الوقت لتعلنوا عن أنفسكم !!