عندما وجه د. راسم اتهاما للدريني بأنه هبط على الشيعة المصريين بالباراشوت، قال المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في بيانه إن راسم نفسه تشيع بعد أن كان عضوا في الإخوان المسلمون. سألت د. راسم عن ذلك فقال: بالفعل كنت عضوا في الإخوان المسلمين حتى عام 1985 وهذه في حد ذاتها ليست وصمة.
يضيف: أما الهبوط بالباراشوت فلها معنى معين، فانا اعرف الدريني عندما كان يأتيني في أوائل القرن الواحد والعشرين، وكان قد أسس صحيفة اسمها"صوت يوليو"واستمرت حتى عام 2002 أو 2003 لا أتذكر بالضبط، وزينها بصور صدام حسين، وعندنا نسخ منها حاليا. وكان أيضا قد أسس صحيفة باسم"صوت الأشراف". أولًا أريد أن أقول أن قصة أشراف مصر قصة تاريخية، ولم نر شيئا من نقابتهم سواء من أحمد عز"رجل الأعمال وعضو لجنة السياسات"أو نقيبها أحمد كامل ياسين، ما يجعلنا ندخل معركة مع عز أو مع النقابة، ولم نجد ما يثبت كلام الدريني عن مئات المليارات التي استولوا عليها والأرقام التاريخية التي يقولها.
من نصبه زعيما للشيعة؟
يمضي د. أحمد راسم النفيس في تفسير أكثر وضوحا لمقولة الباراشوت:"إلى عهد قريب.. يعني حتى قبل سنتين أو ثلاثة، لم يدع الدريني التشيع. وعلى ما أذكر أنا فإنه حتى أيام سقوط صدام حسين لم يدع التشيع، ثم قال أخيرا: أنا شيعي."
يستطرد: من حقه طبعا أن يقول إنه شيعي أو سني أو أي شئ فهذا يخصه. إنما فجأة بين عشية وضحاها يصبح زعيما للشيعة في مصر، علما بأن الشيعة في العراق أو إيران ليس لهم زعيم. هناك مثلا ولي فقيه اسمه السيد على الخامنئي وهناك مراجع آخرين. الحديث عن زعيم للشيعة في مصر مسألة توحي كأن الشيعة قطيع، فهذه الصيغة الجماعية غريبة جدا، فبأي منطق يقول إنه زعيم للشيعة رغم أن ذلك لم يقله أي أحد غيره، فإذا كان له في هذه المسألة غرض معين فلابد لنا من وقفة.